Posted inسياسة واقتصاد

“مخطط شامل” لتطوير مدينة مكة بتكلفة 22 مليار ريال

أعلن مسؤول سعودي رفيع عن مخطط شامل لتطوير مدينة مكة بمبلغ 22 مليار ريال خلال 6-8 سنوات.

"مخطط شامل" لتطوير مدينة مكة بتكلفة 22 مليار ريال

ذكر تقرير اليوم السبت أن مسؤول سعودي رفيع أعلن عن “مخطط شامل” لتطوير مدينة مكة المكرمة قبلة جميع مسلمي العالم تعتزم السعودية تنفيذه خلال 6 – 8 سنوات بتكلفة تقدر بنحو 22 مليار ريال (نحو 5.856 مليار دولار).

ووفقاً لصحيفة “الوطن” السعودية، كشف النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير نايف بن عبدالعزيز عن “مخطط شامل ينتظر مكة المكرمة خلال الست إلى الثماني سنوات المقبلة، وأن الأمر خاضع لدراسة متأنية ومتكاملة”.

وذكر الأمير نايف خلال استقباله الخميس الماضي في مقر وزارة الداخلية بمكة المكرمة قادة قوات أمن الحج، أن التقدير الأولي لتكلفة المخطط لا يقل عن 22 مليار ريال”. وقال “مما يعني أننا إن شاء الله سنجد مكة المكرمة بعد هذه السنوات القليلة في عمر الزمن بمستوى يليق بمكة المكرمة، ويليق بالقادمين إليها حجاجاً أو معتمرين”.

ولم يذكر التقرير تفاصيل إضافية حول الخطة المعتزم تنفيذها.

وقالت صحيفة “الوطن” اليومية، إن أكثر من مليون حاج أدّوا أمس صلاة الجمعة بالمسجد الحرام “وسط أجواء إيمانية عابقة بالشكر لله أن من عليهم بأداء فريضة الحج، ويسر لهم أداء النسك والدعاء بالقبول والعودة إلى أوطانهم سالمين غانمين مغفورة ذنوبهم”.

وخلت المشاعر المقدسة عصر أمس، من جميع حجاج بيت الله الحرام بمغادرة الحجاج المتأخرين الذين رموا الجمرات الثلاث بعد الزوال، متوجهين إلى الحرم الشريف لأداء طواف الوداع، فيما شهد المسجد النبوي الشريف والطرقات المؤدية إليه توافد أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن.

وأعلن الإسعاف الجوي السعودي، أن خطة المرحلة الثالثة لموسم الحج هذا العام، تتضمن عودة الطائرات إلى الانتشار السريع خارج المشاعر المقدسة، لخدمة الحجاج على طول الطرق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق الأخرى التي يسلكها الحجاج أثناء عودتهم إلى أوطانهم.

ومع أن موسم الحج في المملكة يجذب حوالي 2.5 مليون مسلم إلى مكة والمدينة، وعبر مدينة جدة، إلا أن السياحة الدينية مستمرة على مدار العام. وتشير تقارير رسمية أن عائد السياحة هذا العام يصل إلى 17.6 مليار دولار، ويتوقع أن يتضاعف بحلول العام 2015.

وهناك نحو 1.8 مليار مسلم في العالم، يزيدون بمعدل 6.7 في المائة سنوياً، وأغلبهم يتطلع لأداء فريضة الحج أو العمرة.

ويبلغ عدد الزوار للسعودية سنوياً 12 مليون يتوقع أن يزيد عددهم إلى 17 مليون بحلول العام 2025.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، قال مسؤول في قطاع السياحة الدينية في السعودية إن السياحة في المملكة تختلف عن دبي، فليس هناك ترفيه في مكة “لكن الناس يأتون إلى هنا للحج، ولن يمكنهم الحج إلا في مكة على أي حال”.

وتتطلع السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى “السياحة الدينية” كمدخل مهم في الاقتصاد السعودي بعيداً عن النفط.

ومن بين الاستثمارات السعودية في مرافق السياحة الدينية، خط السكك الحديد بين مكة والمدينة بطول 276 ميلاً، وبكلفة 6 مليارات دولار. وهناك مترو المشاعر المقدسة الذي بدأ تشغيله التجريبي في موسم الحج الأخير، وانتهى أمس الجمعة، في نقل الحجيج ما بين المزدلفة ومنى وجبل عرفات.

كما أن هناك مشروع تطوير مطار المدينة المنورة بكلفة 2.4 مليار دولار لزيادة طاقته الاستيعابية من 3 مليون إلى 12 مليون مسافر سنوياً.

وسيتم توسعة مطار الملك عبد العزيز في جدة لزيادة طاقته من 30 مليون مسافر عام 2012 إلى 80 مليون مسافر لدى إتمام التوسعات.