أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن قوات الدفاع الجوي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل مناوراتها لليوم الثاني على التوالي بمشاركة الجيش والحرس الثوري وقوات التعبئة.
وتستمر هذه المناورات لخمسة أيام وتعتبر الأكبر من نوعها في ايران، وتقوم باختبار منظومة الدفاعات الصاروخية لحماية المراكز الحساسة في البلاد.
وأكد محمود أحمدي بيغش عضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان الايراني في حديث صحفي أن إيران ترمي من خلال مناورات الدفاع الجوي الى اظهار قدراتها ومواجهة أي تهديد قد تتعرّض له محطاتها النووية.
وكان العقيد أبو الفضل فرمهيني نائب قائد عمليات الدفاع الجوي لمقر خاتم الأنبياء أكد في وقت سابق، استعداد الصواريخ الايرانية المضادة للجو إسقاط أية طائرة معتدية.
وأكد أن الرسالة الأولى لهذه المناورات الكبيرة هي إيصال رسالة السلام والأخوة الى دول المنطقة، موضحاً أنها تظهر قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للحفاظ على الامن وسيادة الوطن وحتى الدول الشقيقة في المنطقة.
وأكد أن هذه المناورات تظهر عدم حاجة المنطقة لتوفير الامن فيها من قبل الدول الاجنبية، معلناً أنها تحمل رسالة تحذير للأعداء الذين لا يريدون الخير للشعب الايراني وشعوب المنطقة. وقال: “إن هؤلاء يطلقون بين حين وآخر مثل هذه العبارات التهديدية ويهددون باللجوء إلى خيارات أخرى غير الحظر ضد الشعب الإيراني”.
وتابع المسؤول العسكري الايراني قائلاً: “إن المؤشرات الموجودة تثبت عكس هذه التهديدات التي تعتبر مجرد حرب نفسية ضد إيران”.
وأكد العميد أحمد رضا بوردستان قائد سلاح البر بالجيش الايراني أن بلاده تمكنّت من التجهّز بأكثر الأسلحة الحديثة تطورا في العالم.
