ذكرت بعض التقارير الاقتصادية التي نشرها مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) عن تراجع كبير في حصة الولايات المتحدة من إجمالي تجارة الدول الأوروبية على مدار الاعوام الماضية، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة كونا.
حيث كشف (يوروستات) أن الولايات المتحدة الأمريكية حصلت على 19 بالمئة من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي مقابل 28 بالمئة خلال عام 2000 .
كما تراجعت حصة الولايات المتحدة من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي أيضاً خلال تلك الفترة من 21 بالمئة في عام 2000 إلى 13 بالمئة العام الماضي.
ولكن مع ذلك فإن الولايات المتحدة ما زالت أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي على مستوى السلع والخدمات كما توجد تدفقات استثمارية كبيرة بين الجانبين.
وذكرت الأرقام أن قيمة صادرات الاتحاد الأوروبي من السلع إلى الولايات المتحدة ارتفعت من 238 مليار يورو خلال عام 2000 الى 269 مليار يورو خلال عام 2006 قبل أن تتراجع إلى 206 مليارات يورو خلال العام الماضي.
كما تراجعت قيمة واردات الاتحاد الأوروبي من الولايات المتحدة من 206 مليارات يورو في عام 2000 إلى 158 مليار يورو عام 2003 قبل أن ترتفع إلى 187 مليار يورو عام 2008 وتنخفض مجدداً إلى 159 مليار يورو العام الماضي.
ويُذكر أن كشف هذه الأرقام والإحصائيات تأتي قبل عقد قمة الاتحاد الأوروبي – الولايات المتحدة المقرر عقدها بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
