Posted inسياسة واقتصاد

توقعات بضعف المشاركة العربية في قمة دمشق

 يخشى أحمد أبو الغيط من ضعف مشاركة الدول العربية في القمة المقررة في العاصمة السورية دمشق هذا الشهر إذا تأجلت مجددا جلسة برلمانية لاختيار رئيس في لبنان.

قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اليوم الاثنين إنه يخشى من ضعف مشاركة الدول العربية في القمة المقررة في العاصمة السورية دمشق هذا الشهر إذا تأجلت مجددا جلسة برلمانية لاختيار رئيس في لبنان.

وأشار نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني أمس الأحد إلى أنه سيرجيء الجلسة للمرة السابعة عشرة والتي كانت مقررة هذه المرة غدا الثلاثاء لاختيار رئيس للبلاد نظرا لعدم إحراز التقدم الكافي نحو إنهاء الأزمة السياسية.

وسيعني هذا التأجيل عدم وجود رئيس لبناني لحضور قمة جامعة الدول العربية التي تعقد يومي 29 و30 مارس اذار. وظل لبنان بلا رئيس منذ انتهاء فترة ولاية اميل لحود في نوفمبر تشرين الثاني.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أبو الغيط قوله “إذا دخلنا القمة ولبنان غير موجودة فى مقعدها أو موجودة بتمثيل صغير للغاية ولا يوجد رئيس لبناني أعتقد أن هناك قوى عربية ربما لن تكون سعيدة بهذا”.

وعندما سئل عن أثر هذا التأجيل على القمة أجاب أبو الغيط “أعتقد أنه سيكون هناك مشاركة ضعيفة وأخشى أن القضية اللبنانية ستنعكس بالسلب على نجاحات القمة”.

وخيمت الانقسامات العربية بسبب لبنان على قمة دمشق ومن المتوقع عدم حضور عدد من كبار الزعماء العرب لاتهامهم سوريا بمنع انتخاب رئيس للبنان.

ولا يمكن للبرلمان اللبناني الانعقاد لاختيار رئيس ما لم يتم التوصل لاتفاق بين الفصائل المتناحرة لتحقيق النصاب الكافي من الأعضاء لإجراء التصويت.

وقال بري أمس الأحد إنه ليس هناك ما يمنع تأجيل جلسة الثلاثاء ولكنه لم يذكر موعدا جديدا محتملا للانتخابات. وقال بري وهو أيضا زعيم للمعارضة المدعومة من سوريا إنه سيدعو زعماء الفصائل المتناحرة لإجراء محادثات مباشرة في حالة عدم توصل القمة العربية إلى حلول.

وسببت الأزمة اللبنانية وهي الأسوأ في البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت خلال الفترة من 1975 إلى 1990 شللا في الحكومة وأدت إلى سلسلة من الهجمات الطائفية التي أوقعت قتلى. كما سببت توترا في العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية اللتين تدعم كل منهما طرفا في الصراع.

ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أبو الغيط قوله في تصريحات أذاعها التلفزيون المصري أمس “إذا لم تحل المشكلة اللبنانية بأسرع وقت ممكن.. على الأقل مشكلة الرئيس فأخشى أن لبنان يوضع سواء من أهله أو من كل الأطراف فى وضع شائك قد يمتد لفترة زمنية غير معروف نهايتها”.

واتفقت الأطراف المتناحرة في لبنان على ضرورة أن يشغل العماد ميشال سليمان قائد الجيش منصب الرئيس ولكن تصديق البرلمان على انتخابه رئيسا تأجل بسبب نزاع حول تشكيل مجلس الوزراء بعد انتخابه وبسبب القانون الذي يحكم الانتخابات البرلمانية المقررة عام 2009 .