Posted inسياسة واقتصاد

ضعف التبادلات التجارية مع استمرار الهبوط في الأسواق الخليجية

انخفضت قيمة السندات في عموم الخليج الأحد مع تدني مستوى التجارة فيما ينتظر المستثمرون نتائج الربع الأول وتستمر المخاوف من انكماش اقتصادي عالمي في إلقاء ضلالها على الأسواق.

انخفضت قيمة السندات في عموم الخليج الأحد مع تدني مستوى التجارة فيما ينتظر المستثمرون نتائج الربع الأول وتستمر المخاوف من انكماش اقتصادي عالمي في إلقاء ضلالها على الأسواق.

فقد انخفضت المؤشرات القياسية في كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر وعمان من حيث حجم الأسهم التي تم التعامل بها وقيمتها، ولم تحقق نتائج ايجابية في نهاية اليوم إلا في البحرين.

وقال عمرو دياب رئيس قسم المبيعات المؤسساتية لمجلس التعاون الخليجي في بنك هيرمز المصري للاستثمار لموقع أرابيان بزنس دوت كوم “سيستمر السوق بأداء تعاملات جانبية وبأحجام قليلة حتى تكشف الشركات عن نتائجها الخاصة بالربع الأول”.

وأضاف دياب “سنمضي في اقتفاء أثر الأسواق العالمية في هذه الفترة” مشيراً إلى وجود “ترابط نفسي” واضح يؤثر على التعاملات التجارية في المنطقة.

فقد استمر الأداء الضعيف في دبي منذ الأسبوع الماضي مع تقدم كل من “شعاع كابيتال” و”دو” للاتصالات في تكبد الخسائر. إذ أغلقت دو تعاملاتها بانخفاض بلغ 2.18% وشعاع 2.13% مما أدى إلى انخفاض المؤشر بنسبة 0.54% ليصل إلى 5,547.86 نقطة.

أما أبو ظبي التي دب فيها النشاط يوم الأربعاء فقد شهدت انخفاضاً هي الأخرى بهبوط بنك أبو ظبي الإسلامي بنسبة 2.2% ليتسبب في انخفاض المؤشر الرئيسي بواقع 0.68% لينتهي عند 4,644.49 نقطة.

وجرى تبادل حوالي 126 أسهم في دبي وهو ما يقل عن خمس معدل تبادلات الأشهر الستة، بينما تم في أبو ظبي تبادل 53 مليون سهم فقط وهو ما يقارب سدس معدل التبادلات في ستة أشهر.

واستمر ضعف الأداء في السعودية التي تملك أكبر سوق في الخليج من حيث رأس المال مما أدى إلى تكبدها خسارتها السابعة خلال الأيام الثمانية الأخيرة من التعاملات.

فقد أغلقت سابك التي تمثل أكبر مصنع للمواد الكيميائية في العالم من حيث قيمتها في السوق، تعاملاتها بانخفاض بلغ 0.6% وهو الذي يعد الأدنى منذ 17 مارس/آذار الأمر الذي ساهم في خفض المؤشر الرئيسي بواقع 0.38% ليسجل عند الإغلاق 9,385.80 نقطة.

وانخفض المؤشر الرئيسي في الكويت أيضاً. فقد بدأ المؤشر يوم الأربعاء بالانخفاض عن المستوى القياسي الذي بلغه بعد أن حلّ حاكم الدولة البرلمان وأعلن عن إجراء انتخابات جديدة في مايو/أيار.

وبدأ التفاؤل بأن يعجّل البرلمان الجديد في الكويت في تطبيق إصلاحات تسعى لتقوية الاقتصاد بالتلاشي حين حذر بعض المحللين من أنه سيكون من الصعب كسر تعوّد المواطنين على نظام الدولة المترسخ القائم على رعاية مصالحهم.

وذكر ناصر النفيسي المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية في الكويت لمراسل رويترز “لا اعتقد أن شيء سيتغير لأن الحكومة ليست جادة بشأن الإصلاحات الاقتصادية”.

وقد كانت كل من “شعاع كابيتال” و”شركة الاستثمار العالمية” على رأس قائمة الخسائر المتكبدة بوصول خسائرهما إلى 4.83% و5.06% على الترتيب. وشهد المؤشر الرئيسي انخفاضاً بواقع 0.16% لينهي تعاملاته بتسجيل 14,432.30 نقطة.

وسجلت الأسهم في عمان أكبر انخفاض في تعاملات يوم الأحد بهبوط المؤشر الرئيسي بواقع 1.05% ليسجل في النهاية 10,429.63 نقطة.

وانخفض المؤشر الرئيسي في قطر أيضاً بنسبة 0.84% ليسجل 9,802.89 نقطة بقيادة “قطر للصناعات” التي انخفضت أسهمها بنسبة 2.56%.

وكان المؤشر القياسي في البحرين هو الرابح الوحيد في منطقة الخليج بإنهائه التعاملات بارتفاع بلغ 0.11% عند 2,797.17 نقطة، حيث أسهم في ذلك كل من “باتلكو” للاتصالات و”بيت الخليج للتمويل” اللذان شهدا ارتفاعاً بواقع 0.24% و1.06% على الترتيب.