Posted inسياسة واقتصاد

نجل صدام تآمر لإرسال فريق اغتيالات إلى بريطانيا

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بالشأن العراقي، كما تناولت البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل من خلال الكشف وللمرة الأولى عن أبرز إسم إيراني في هذا الملف.

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بالشأن العراقي، كما تناولت البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل من خلال الكشف وللمرة الأولى عن أبرز إسم إيراني في هذا الملف، بالاضافة إلى العديد من الموضوعات المتنوعة الأخرى.
ونشر شبكة بي بي سي على موقع اليوم أن صحيفة صنداي تايمز أوردت تقرير عن عدي نجل الرئيس العراقي السابق صدام حسين قال إن عدي خطط في إبريل عام 2000 لإرسال فريق اغتيالات إلى بريطانيا لتصفية أحمد الجلبي زعيم المعارضة العراقية في لندن.

وذكر التقرير، الذي استند إلى دراسة أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بناء على وثائق صودرت خلال الحرب ضد العراق عام 2003، إنه تمت دعوة جماعة فدائيي صدام لتصفية زعيم المؤتمر الوطني العراقي.
وقالت الصحيفة إن المؤامرة كشفت عن تفاصيل دعم صدام حسين لشبكة واسعة من الجماعات الارهابية في الشرق الأوسط بعضها له علاقة بالقاعدة بما في ذلك اتفاق تعاون مع جماعة الجهاد الاسلامي المصرية عام 1991 والتي يقودها أيمن الظواهري الذي تحول إلى الرجل الثاني في القاعدة بعد اندماج الجماعتين عام 2001.
ورغم ذلك، أضافت الصنداي تايمز ان الدراسة لم تتوصل إلى علاقة بين القاعدة ونظام صدام حسين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العملية حملت إسما كوديا هو “يوليو المبارك” ولقيت دعم الاستخبارات العراقية، وكان على عملاء عدي في لندن أن يحملوا أقراص سم للانتحار بها إذا لزم الأمر.
وقالت صحيفة الصنداي تايمز إن هذه العملية لم تدخل حيز التنفيذ نظرا لفشل العميل المكلف بها في الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا.
وكشفت الوثائق عن أن مسؤولي السفارة العراقية بلندن كان بحوزتهم مخزونا من السلاح أمرهم صدام بالتخلص منه في يوليو عام 2002.
الجنرال باتريوس
ومازلنا في الشأن العراقي، حيث أجرت صحيفة صنداي تلجراف حوارا مع الجنرال دفيد باتريوس قائد القوات الأمريكية في العراق.
ووصفته الصحيفة بانه مهندس العملية الأمنية التي حالت دون العراق وحرب أهلية وأعطت الناس مبررا للأمل في المستقبل.
وأشار باتريوس في حديثه إلى التطورات الايجابية في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار وكان بهما أعداد كبيرة من أنصار صدام حسين ومسلحي القاعدة.
وقال الجنرال باترويس إن الرمادي باتت واحدة من أكثر المدن هدوءا في العراق.وأضاف قائلا “إنكم لو سرتم في أسواق الرمادي فسوف تجدونها مزدهرة”.
وقال القائد الأمريكي إن الحياة أيضا عادت إلى الفلوجة التي عمل مسلحو القاعدة على استعادتها دون جدوى.
وذكرت الصحيفة ان أكثر نجاحات باتريوس هي مجالس الصحوة السنية التي جندتها الولايات المتحدة للتصدي لمسلحي القاعدة غير أن البعض يخشى أن تكون أكثر نقاط ضعفه أيضا حيث يخشون أن يكون تحالف واشنطن معهم “تحالفا مع الشيطان”.
ونسبت الصحيفة إلى بعض المشككين القول “إنهم نفس الأشخاص الذين كانوا في القاعدة من قبل، وكانوا في السابق يحملون السكاكين ويذبحون الناس وهم الآن يحملون البنادق ويتلقون الأموال من الأمريكيين”.
وأضافت الصحيفة انها أيضا انتقادات توجهها الحكومة العراقية التي تخشى من تحول المجالس إلى ميليشيا سنية منظمة.
الانسحاب البريطاني
وفيما له علاقة أيضا بالشأن العراقي، نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن الانسحاب البريطاني من البصرة حيث أرجئت خطط تقليص القوات هناك بمقدار 2500 جندي إلى أجل غير مسمى بعد تجدد الهجمات الصاروخية على القوات البريطانية، فضلا عن اقتراب المواجهة بين القوات العراقية والميليشيا الشيعية.
وقالت الاندبندنت إنه كان من المقرر تقليص حجم القوات البريطانية من 4100 جندي إلى 2500 جندي خلال الشهر القادم إلا أن ذلك لن يحدث.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراجعة الوضع الأمني في الذكرى الخامسة لغزو العراق انتهت إلى استبعاد إمكانية سحب المزيد من القوات من منطقة البصرة قبل عام 2009.
كما ذكرت الصحيفة أن القوات العراقية، التي تولت المسؤولية الأمينة في المنطقة، تعتزم القيام بعملية كبيرة خلال الصيف الحالي ضد الميليشيا الشيعية التي تحاول السيطرة على المدينة والتي كبدت القوات البريطانية الكثير من الأرواح.
النووي الايراني
وفي شأن آخر، ذكرت صحيفة صنداي تايمز أنه تم الكشف للمرة الأولى عن أبي البرنامج النووي الايراني وهو مسؤول بارز في الحرس الثوري.
وقالت الصحيفة إنه محسن فخريزاده ماه آبادي أستاذ الفيزياء بجامعة الامام الحسين في طهران والبالغ من العمر 47 عاما.
وذكرت الصحيفة ان تقارير استخباراتية أشارت إلى أن ماه آبادي هو رئيس ما يعرف بـ “المشروع 111” الذي يهدف إلى انتاج رأس حربي قادر على ضرب أي هدف في الشرق الأوسط.
وكان المجلس الوطني للمقاومة في إيران وهو تحالف يضم جماعات معارضة لنظام الحكم في طهران أول من كشف إسم ماه آبادي.
خباز الرئيس
وتحدثت صحيفة الأوبزرفر عن خباز الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يخبز له “الباجيت” الذي يتناوله على الافطار كل صباح.
وقالت الأوبزرفر إنه نجل مهاجرين عرب ويدعى أنيس بوعبسة ويبلغ من العمر 28 عاما ويعد الباجيت الذي يخبزه الأفضل في باريس حاليا وهو يمد قصر الاليزيه يوميا ومنذ عام بالمخبوزات على الافطار.
كما تناولت الأوبزرفر أيضا موضوعا آخر هو احتضار الوكالة اليهودية التي تأسست عام 1929 ولعبت دورا رئيسيا في إقامة إسرائيل من خلال تشجيعها الهجرة إليها.
فهذه الوكالة تعاني حاليا أزمة مالية خانقة مع انخفاض قيمة الدولار الذي تجمع به تبرعاتها وتراجع تبرعات اليهود الأمريكيين الذين يرونها مسيسة أكثر من اللازم الأمر الذي يدفعها حاليا إلى إنهاء نشاطها في الهجرة والتركيز على الدور التعليمي.
وفي صدر الصفحة الأولى للاندبندنت تقرير عن مصدر جديد للطاقة في بريطانيا يقول إن هذا البلد سيتجه للمرة الأولى لتوليد الطاقة من مياه البحر.
وقالت الصحيفة إن مولدا هو الأول من نوعه في العالم سيعمل على انتاج الطاقة من مياه البحر في بلفاست ويمثل ثورة في هذا الاتجاه حيث من المتوقع أن تغطي الطاقة المنتجة من مياه البحر خمس احتياجات بريطانيا من الكهرباء.
كما تحدثت جميع الصحف البريطانية عن خطاب السناتور الأمريكي باراك أوباما الذي تحدث فيه عن الانقسامات العرقية في أمريكا .