قال المدير التنفيذي لشركة لوكهيد إن من المرجح أن تبرم الولايات المتحدة صفقة بقيمة عدة مليارات من الدولارات بحلول منتصف العام القادم لبيع نظام دفاعي صاروخي من صنع لوكهيد مارتن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتسعى الإمارات لشراء ما يطلق عليه دفاع المنطقة الميداني للارتفاعات العالية كدرع مضاد للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي قد تطلقها إيران.
وقبل عامين أبلغت وكالة تعاون الأمن الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في إفادة إلى الكونجرس الأمريكي عن الصفقة المحتملة أنها ستكون أول صفقة خارجية لهذا النظام، وقد تبلغ قيمتها نحو سبعة مليارات دولار.
وقال روبرت ستيفنز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد في مؤتمر لمورجان ستانلي أذيع على الإنترنت إن الصفقة المتوقعة “ربما كانت أفضل فرصة لطلبية دولية مهمة” بين نظم الدفاع الصاروخي في الوقت الحالي.
وأضاف أنه يتوقع أن تنتهي المفاوضات بين حكومتي البلدين في النصف الأول من العام القادم.
وقال ستيفنز “يجب التطلع إلى هذا على انه الخطوة التالية في التوسع الدولي لنظام الدفاع الصاروخي”.
وفي شأن آخر، أقر “ستيفنز” بأن هناك تأخيراً في الاختبارات الخاصة بالإقلاع القصير والهبوط العمودي للطائرة المقاتلة المتعددة المهام إف-35 التي تصنعها لوكهيد. وقال إنه يتوقع إعادة تحديد مواعيد الاختبارات بعد تعديلات أجريت في وقت سابق من العام الحالي.
