Posted inسياسة واقتصاد

تقرير: إسرائيل قد توجه ضربة لإيران دون موافقة واشنطن

خلص تقرير أمريكي إلى أن احتمال أن توجه إسرائيل دون موافقة أمريكا ضربة عسكرية إلى إيران بحلول يوليو 2011 يفوق 50 بالمائة.

تقرير: إسرائيل قد توجه ضربة لإيران دون موافقة واشنطن

خلص تقرير أمريكي إلى أن احتمال أن توجه إسرائيل حتى من دون ضوء أخضر أمريكي ضربة عسكرية إلى إيران بحلول يوليو/تموز 2011 يفوق 50 في المائة لأن تل أبيب تستبعد أن تستخدم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما القوة العسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني.

ووفقاً لصحيفة “عكاظ” اليوم الخميس، ذكرت مجلة أتلانتك ماغازين الأمريكية في تقرير ينشر في عدد سبتمبر/أيلول المقبل أنه إذا وصلت إسرائيل إلى استنتاج نهائي بأن أوباما لن يقوم في ظل أي ظروف، بشن هجوم عسكري على إيران، فإن العد العكسي سيبدأ لضربة عسكرية إسرائيلية.

وأجرت المجلة مقابلات مع نحو 40 مسؤولاً إسرائيلياً حالياً وسابقاً حول الضربة العسكرية والعديد من المسؤولين الأمريكيين، وسألت “ما هي فرصة أن تهاجم إسرائيل البرنامج النووي الإيراني في المستقبل القريب”، إلا أنها لم تحصل من الجميع على إجابة عن هذا السؤال غير أنها أشارت إلى أنه كان هناك إجماع على أن هناك فرصة بأكثر من 50 في المائة بأن تشن إسرائيل ضربة بحلول يوليو/تموز المقبل.

وإذ لفتت المجلة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقتنع بأن إيران ليست مشكلة إسرائيل فحسب بل العالم أيضاً، وأن من واجب العالم بقيادة الولايات المتحدة أن يوقفها، إلا أنها استنتجت من مقابلات أجرتها مع صناع قرار في إسرائيل بأن صبر نتنياهو سينفذ بحلول ديسمبر/كانون الأول إذا لم تنجح الوسائل غير الحربية للغرب في وضع حد لطموحات إيران النووية.

ووفقاً للصحيفة السعودية اليومية، أشارت المجلة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يعتبرون أن إيران بعيدة ثلاثة سنوات كأقصى حد عن حيازة أسلحة نووية، الأمر الذي أيده وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في يونيو/حزيران الماضي في اجتماع لوزراء دفاع الناتو حين قال إن غالبية التقديرات الاستخباراتية تتوقع أن تنجح إيران في الحصول على أسلحة نووية خلال ثلاث سنوات.

وخلصت المجلة بناء على مقابلات أجرتها مع عشرات المسؤولين الإسرائيليين، الأمريكيين والعرب، إلى أن إسرائيل قد لا تطلب حتى ضوءاً أخضر من واشنطن لضرب المنشآت النووية الإيرانية.

ووفقاً لصحيفة “عكاظ”، قال جنرال إسرائيلي إن “الأميركيين يمكنهم فعل ذلك بأقل صعوبة ممكنة بالمقارنة معنا ولكن هذا أمر كبير جدا بالنسبة لنا”.

ومن بين المسؤولين الإسرائيليين الذين يعتبرون الضربة الإسرائيلية لإيران خطيرة جداً، رئيس الأركان الإسرائيلي غابي أشكينازي، الذي قالت مصادر عديدة إنهم يشكك في نجاعة الضربة العسكرية حتى أن بعض الجنرالات قالوا للمجلة إنهم يخشون من “تهديد وجودي” لإسرائيل في حال وجهت ضربة لإيران.