Posted inسياسة واقتصاد

الكشف عن خطة سويسرية لإرسال قوات خاصة إلى ليبيا وتحرير رهائنها

ذكر تقرير إن سويسرا فكرت في إرسال قوات خاصة لتحرير مواطنيها (المحتجزين) في ليبيا.

الكشف عن خطة سويسرية لإرسال قوات خاصة إلى ليبيا وتحرير رهائنها

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريراً حمل عنواناً مثيراً يقول “سويسرا فكرت في إرسال قوات خاصة لتحرير مواطنيها (المحتجزين) في ليبيا”.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، يشير التقرير إلى أن الرئيسة السويسرية دوريس ليوثارد قد أكدت أنها فكرت في استخدام قوات خاصة أو عملاء سريين لتحرير مواطنيها المحتجزين في ليبيا منذ أكثر من عام.

وأدانت الرئيسة السويسرية التسريبات إلى وسائل الإعلام التي تحدثت عن الخبر، إلا أنها قالت في الوقت نفسه إن تفكير السلطات المعنية في إمكانية استخدام قوة أمنية في حالة (احتجاز) رهائن هي فعل صحيح ولا يمكن انتقاده.

وكانت السلطات السويسرية غاضبة على اعتقال رجلي الأعمال السويسريين رشيد حمداني وماكس جولدي، إذ اعتقل الرجلان بطرابلس في شهر يوليو/تموز العام 2008 بعد أيام من اعتقال هانيبعل نجل الزعيم الليبي القذافي مع زوجته الحامل في أحد فندق بجنيف بعد اتهامه بإساءة معاملة عاملين في الفندق.

خطة للتهريب عبر الجزائر

ووفقاً لبي.بي.سي، كانت وسائل إعلام سويسرية قد تحدثت في عطلة الأسبوع عن تفكير الحكومة الفيدرالية السويسرية باللجوء إلى الحل العسكري لإنهاء أزمة احتجاز المواطنين السويسريين.

وتحدثت جريدة “تربيون دو جنيف” عن خطط لتهريب الرجلين خارج ليبيا على طائرة السفير السويسري، وعن فكرة أخرى لنقلهما عبر الأراضي الجزائرية بيد أن هذا الخيار قد اسقط بعد أن طلبت الجزائر تسليمها منشقين جزائريين يقيمون في سويسرا مقابل تعاونها في هذا الأمر.

والاحتمال الثالث الأكثر إثارة هو نقل الرجلين عبر غواصة تنتظر قرب السواحل الليبية، بيد أن الصحيفة لم تحدد هوية هذه الغواصة ولمن تعود.

أما الخطة الرابعة، فكانت بتهريبهم عبر صحراء النيجر، وكان أدلاء من قبائل الطوارق جاهزين للقيام بهذه المهمة التي ألغيت بعد أن عرف الليبيين عنها اثر تسريبات من الجزائر.

وقالت وزيرة الخارجية السويسرية ميشيلين كالمي- ري يوم الجمعة الماضي، إنه قد تم اختبار خيارات مختلفة ” نحن نتحدث عن أزمة فريدة من نوعها، والتفكير في احتمالات غير تقليدية هو جزء من هذه العملية. ونحن ننظر في كل الاحتمالات دائماً، وإذا لم نقم بذلك، فأن الناس سيسألوننا لم لم نفعل ذلك”.