Posted inسياسة واقتصاد

اقتحام دموي للمصرف المركزي العراقي

أعلنت مصادر أمنية عراقية السيطرة على المصرف المركزي إثر اقتحامه من قبل مجموعة مسلحة ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً.

اقتحام دموي للمصرف المركزي العراقي

أعلنت مصادر أمنية عراقية السيطرة على المصرف المركزي ومحيطه في وسط بغداد إثر اقتحامه من قبل مجموعة مسلحة الأحد ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة حوالي 45 آخرين بجروح.

قال الناطق باسم عمليات بغداد اللواء “قاسم عطا” في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية “كونا”: “إنه تم إحباط الهجوم على البنك المركزي.. وإن القوات الأمنية سيطرت بالكامل على البنك ومنطقة الحادث في أعقاب التفجيرات التي تسبب بها المهاجمون”.

وأضاف: “إن أربعة انتحاريين فجروا أحزمة ناسفة عند مداخل البنك لدى محاصرتهم من قبل قوات أمنية عراقية.. وإن أحد الانفجارات أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد قوات الدفاع المدني فضلاً عن أفراد من قوة حماية المنشآت”.

وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر أمنية أن المسلحين احتجزوا موظفي وموظفات البنك رهائن، نفى اللواء “عطا” تلك الرواية، وقال “إنه لا يوجد رهائن في البنك”، مؤكداً عدم وجود أي موظف داخل مقر المصرف.

وقال “عطا”: “إنه تم نشر قوات أمنية خاصة في مناطق قريبة من مكان الحادث وأغلقت طرقاً مؤدية إليه لاعتقال مسلحين فارين”.

وأشار إلى أن العملية تحمل بصمات القاعدة، ولكنها لا تعدو كونها عملاً إرهابياً بهدف السطو على البنك المركزي لتمويل عمليات القاعدة.

ولكن الناطق باسم عمليات بغداد لم يوضح أسباب استمرار عملية إحباط الهجوم لما يزيد على ثلاث ساعات.

وقال: “إن المسلحين عمدوا إلى التمويه لإشغال القوات الأمنية بتفجير عبوات ناسفة عند مولد للكهرباء وخزانات وقود، ما أسفر عن نشوب حريق كبير”.

وكان مسلحون مجهولون هاجموا البنك المركزي لدى خروج موظفيه وسمعت أصوات انفجارات وارتفعت أعمدة الدخان الأسود، كما شوهدت جموع من موظفي البنك وهم يفرون إلى ساحات قريبة.