Posted inسياسة واقتصادمجتمع

قطر وعمان تتصدران الدول العربية في مؤشر السلام العالمي

أصبح العالم أقل استقرار بتراجع السلم في تقرير العام و زادت الخسائر الناجمة عن العنف لتكبد الاقتصاد العالمي 7 تريليون دولار

قطر وعمان تتصدران الدول العربية في مؤشر السلام العالمي

أصبح العالم أقل تنعما بالسلم والاستقرار للعام الثاني على التوالي وفقا لمؤشر السلام العالمي السنوي الرابع الذي نشر أمس.

فقد اشتدت الصراعات مع تواصل تعثر الاقتصاد العالمي ، تظهر بيانات هذا العام اشتدادا في الصراعات وعدم استقرار متزايد له صلة بالانكماش الاقتصادي الذي بدأ نهاية عام 2008، فيما تشهد عدة بلدان زيادات كبيرة في جرائم القتل ومظاهرات عنيفة وخوف من الجريمة.

ومؤشر السلام العالمي هو الدراسة الوحيدة لتحديد مستوى السلم العالمي، ويقدمه معهد الاقتصاد والسلام. وقد توسع المؤشر هذا العام ليشمل 149 دولة مستقلة. وهذا المؤشر المولف من 23 معياراً نوعيا وكميا، يجمع بين عوامل داخلية وخارجية تتراوح من الإنفاق العسكري الى العلاقات مع البلدان المجاورة ومستويات من جرائم العنف.
تصدرت نيوزيلندا مراتب دول العالم مرتبة لتكون واحدة من ثلاث دول فقط في العشر الكبار لتحسن السلم في مؤشر العام 2010. وانتقلت ايسلندا الى المركز 2 يعدما استقر اقتصاد البلد بعد هبوطه الى المركز 4 في تصنيف العام الماضي، وهذا التحسن يظهر قدرة الأمم السلمية.

وبينما جاءت قطر في المرتبة 15 ضمن أول عشرين دولا أكثر استقرارا، حلت عمان في المرتبة 23، وجاءت  الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 44 ، والمرتبة الخامسة بين 18 دولة في المنطقة.
واستمر العراق والصومال وأفغانستان كبلدان أقل سلمية للسنة الثانية على التوالي. واعتبرت سوريا وجورجيا والفلبين وروسيا وقبرص اكبر البلدان تراجعاً لهذا العام.

ورغم التراجع العالمي، حقق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة جنوبي الصحراء الافريقية اكبر مكاسب منذ بدء الدراسة في عام 2007. وتتفاوت أسباب هذا التحسن ولكنها تشمل استقرارا سياسيا أكثر وتراجعا في الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحصولا اقل على الأسلحة وتراجعا للنزاعات وتحسنا في العلاقات مع البلدان المجاورة في منطقة جنوبي الصحراء الافريقية.

للمزيد يمكن مراجعة التقرير على الرابط:
http://www.visionofhumanity.org/wp-content/uploads/PDF/2010/2010%20GPI%2…