كشفت أسرة ضابط سي آي إي عن هوية ابنها الذي قتل في خوست عندما فجر الأردني همام خالد البلوي نفسه في عملاء الوكالة يوم 30 ديسمبر من العام الماضي. ونشر موقع إم إس إن بي سي صورة الضابط دارن لابونتي التي قدمتها عائلته.
وقتل دارن مع ستة أميركيين فيما اعتبر “نكسة” للوكالة الأميركية التي تحاول جاهدة جمع أي معلومات عن أماكن زعيم القاعدة أسامة بن لادن والرجل الثاني أيمن الظواهري.
وكان البلوي يزود الوكالة الأميركية بمعلومات عن صغار أعضاء القاعدة عبر مسؤوله الأردني الشريف علي بن زيد الذي سقط في التفجير. وكان مسؤولون سابقون في (سي آي أي) يقولون إن جهاز المخابرات الأردني يمارس الضغوط على المجندين المحتملين من خلال التهديد بأمن عائلاتهم إذا لم يتعاونوا معهم، ملمحين إلى أن البلوي قد أُرغم على التجسس.
وتقيم عائلات ضباط وعملاء سي آي إي العزاء بسرية نظرا لحساسية عمل أبناءها لكن عائلة لابونتي قررت إخبار العالم عن طبيعة عمل ابنها وفقا لوالده ديفيد لابونتي الذي أشار إلى أن ابنه كان مصمما على تصحيح الأمور بعد هجمات سبتمبر ويساهم في تحسين أوضاع العالم الفوضوية، وأضاف أن ابنه خدم في الأردن حيث ودعته عائلته التي كانت تقيم في العاصمة الأردنية عند مغادرته نحو أفغانستان والعراق وأفغانستان حيث لقي حتفه.
وعلقت راشيل لابونتي زوجة ضابط الاستخبارات بالقول إن رجال الاستخبارات هم أناس عاديون ولكن طبيعة عملهم خطرة وقد أحب دارن عائلته وعمله الذي لا يتمحور على قتل الناس بل على إنقاذ الأرواح.
