تبنت «حماس» مسؤولية عملية «المدرسة التلمودية في القدس» والتي أدت إلى مقتل 8 إسرائيليين وجرح آخرين.. وقالت إن كتائب القسام نفذتها، مبينة أنها ستنشر التفاصيل الكاملة في وقت لاحق.
وعرف سكان القدس الشرقية أن الاستشهادي هو علاء هشام أبو دهيم (25 عاما)، وكان يعمل سائقاً في المدرسة (مركز هاراب) والتي تعتبر قاعدة ايديولوجية لحركة الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية.
ورفرفت أعلام حماس وحزب الله على منزله. وشددت إسرائيل أمس إجراءاتها الأمنية حول القدس والضفة الغربية فيما توافد الآلاف من الإسرائيليين لتشييع القتلى. واجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، أمس، مع كبار جنرالات هيئة الأركان، لاتخاذ التدابير اللازمة بعد الهجوم وشهد حي المكبر في القدس الشرقية إجراءات أمنية مكثفة وتم اعتقال أكثر من «10» فلسطينيين، بعد أن داهمت الشرطة منزل علاء.. وقالت مصادر ان معظم المعتقلين من أصدقاء وأقرباء أبو دهيم، وقال مصدر إنه تم العثور على سيارة ذات صلة مباشرة بالإرهابي. وتوالت أمس التنديدات بالعملية من عواصم غربية فيما وصف البيت الأبيض ابتهاج غزة بالعملية بأنه «مثير للاشمئزاز».. وقال المتحدث توني فراتو في هذا الصدد «لقد كان من المحزن للغاية رؤية الناس في شوارع غزة وغيرها من الأماكن يعبرون عن ابتهاجهم بالهجوم وهذا أمر يثير الاشمئزاز حقا». وندد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلي أمس بالعملية. وأعرب في بيان وردت نسخة منه لوكالة فرانس برس «عن قلقه البالغ بشأن مقتل طلاب في القدس الغربية الأمر الذي يدينه»، مذكرا بأن منظمة المؤتمر الإسلامي التي تتخذ من جدة مقرا، «تعارض كافة أعمال العنف والإرهاب في أي مكان في العالم.
