أشارت صحيفة لبنانية إلى أن روسيا ستطلق عملياتها البرية في سوريا قريبا وتلفت صحيفة الأخبار المؤيدة للحكومة السورية إن مصادر عديدة أكدت أن روسيا ستنطلق في عمليات حربية برية بعد فترة القصف الجوي الحالية.
ويلفت مصدر الصحيفة وهو ضابط كبير في الجيش السوري إلى خيارات عدة لجبهات برية محتملة، من حمص إلى حلب إلى ريف اللاذقية ــ إدلب، إلّا أنه لا يحسم شيئاً. لكنّه يؤكّد المعلومات المتداولة عن مؤشرات معركة كبرى في الشمال. وتقول في هذا السياق مصادر عسكرية أخرى إنه «يجري حشد نحو 8000 مقاتل من الجيش السوري والقوات الرديفة لفصل المسلحين عن الحدود التركية»، و«تجميع قوات في حلب لتنفيذ عملية خاطفة»
ديبلوماسي روسي، أكد للصحيفة أن الضربات الجوية الروسية تمهد بعد انهاك معارضي الاسد، الى اي فريق انتموا، لتقدّم الجيش برا مستعينا بمقاتلين ايرانيين وحزب الله للسيطرة عليها تماما.
الإنجاز الميداني الأبرز في توزيع الأسلحة الروسية الجديدة، ظهر واضحا في تأمين محيط اللاذقية بشكل كبير ضد أي هجمات محتملة، ولا سيما بعد أن أعلن «جيش الإسلام»، إطلاق صواريخ عدة على قاعدة حميميم. ويعتقد أن «جيش الإسلام» هو المسؤول أيضاً عن إطلاق عدة قذائف هاون على السفارة الروسية في دمشق.
وقد شملت خطوات تأمين محيط منطقة حميميم، والساحل عموماً، عبر نشر بطاريات مدفعية ذاتية الحركة من نوع «Msta»، ومدفعية مقطورة، بالإضافة إلى عدد من راجمات «سميرتش»، وقد جرى تداول صور تظهر وجود هذه الراجمات في ملعب القرداحة.
وجود الراجمات وبطاريات المدفعية يعني إمكانية الرد بالنار فوراً على مصادر النيران، وبالتالي فرض طوق آمن ولا سيما في منطقة الساحل وسهل الغاب، خصوصاً أن راجمات «سميرتش» تملك مدى يصل حتى 90 كلم، ويسمح بتغطية معظم محافظتي إدلب وحماه. كذلك نُشرت بطاريات دفاع جوي من نوع «بانتسير» التي يطلق عليها «الناتو» اسم SA-22، في منطقة حميميم والساحل عموماً وهذا يشبه خلق قبة فولاذية لغرب سوريا.
من جانب آخر، قال الضابط إن «الصين نسق ثانٍ في الحرب على الإرهاب، بعد النسق الأول الروسي»، مشيراً إلى «تعاون روسي صيني في نقل المعدات إلى سوريا»، واصفاً بكين بـ«القوة الكامنة للتدخل في مكافحة الإرهاب في حال طلب سوريا، وأنها عازمة على القضاء على الإرهابيين التركستانيين والإيغور ذوي الأصول الصينية». وتشير مصادر أخرى إلى أن «الصينيين قادمون إلى سوريا أولاً لعدم الغياب عن تشكيل الأمن العالمي الجديد، وثانياً لحمل ورشة إعادة الإعمار».
