Posted inسياسة واقتصاد

مستشار الخارجية الإيرانية الأسبق : 6 ضباط من الحرس الثوري سبب تدافع منى

زعم فرزاد فرهنكيان مستشار وزارة الخارجية الإيرانية المنشق أن 6 من ضباط الحرس الثوري هم الذين افتعلوا حادث التدافع بمنى بحسب مصادره ، متهماً طهران

مستشار الخارجية الإيرانية الأسبق : 6 ضباط من الحرس الثوري سبب تدافع منى

زعم فرزاد فرهنكيان مستشار وزارة الخارجية الإيرانية المنشق أن 6 من ضباط الحرس الثوري هم الذين افتعلوا حادث التدافع بمنى بحسب مصادره ، متهماً طهران بالسعي لتنفيذ مخطط يهدف إلى “سقوط أكبر عدد من الوفيات وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف” في موسم الحج على حد تعبيره.

وكان فرهنكيان قد انشق في سبتمبر 2010 وطلب اللجوء السياسي في النرويج وقتها بحسب بي بي سي.

وقال “فرزاد فرهنكيان” في مدونة له باللغة العربية : “قبل حلول موعد الحج كتبت وحذرت من عمليات إرهاب مخطط لها من نظام خامنئي في موسم الحج، فالمعلومات التي ذكرتها سابقا أثق جيدا بمن ذكرها لي. وبعد الحادثة ظهرت تصاريح تجاوزت جميع الأعراف السياسية من نظام خامنئي، فما هي الأسباب لذلك..؟؟”.

وبيّن فرهنكيان أن التحقيقات ستدين نظام خامنئي فيما اعتبره “عملية إرهابية” وأردف قائلاً : ” العملية التي حدثت في منى هي عملية إرهابية، وهناك أكثر من خمسة آلاف من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الإيرانيين، وكان المخطط هو عدد وفيات أكبر بكثير وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف ولكن سرعة سيطرة جهات أمن السعودية أفشلت المخطط”.

وكان فرهنكيان قبل انشقاقه عمل كمستشار بوزارة الخارجية الإيرانية ثم انتقل للعمل في سفارة ممثليات بلاده في كل من دبي وبغداد والمغرب واليمن وآخر مهمة قام بها كانت في منصب الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا.

أسماء الضباط الستة

هذا ونشر الدبلوماسي المنشق أسماء 6 ضباط وصفهم بأنهم ” من كبار قادة الحرس الثوري كانوا قادة للعملية وإكمالها بمظاهرات واعمال شغب بمنى” كالآتي :

1- عادل السيد جواد موسوي قائد لواء (عاشوراء) من وحدات المليشيا التابعة لقوة (الباسيج).

2- عبد الباري مصطفى بختي قائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد أباد بشمال طهران.

3- مصطفى نعيم عبد الباري رضوي.

4- محمد ‏سيد عبدالله‏ محمد باقر

5- سالم صباح عاشور

6- کاظم عبدالزهراء خردمندان

وأكد أن هؤلاء جميعهم من كبار قادة (الوحدة 400) وهي وحدة العمليات الخاصة والموكل إليها كافة العمليات الخارجية التي يحددها الحرس الثوري ومكتب المرشد الأعلى.

يذكر أن وجود هذا العدد من العناصر العسكرية والسياسية في مكان الحادث أثار الكثير من التساؤلات، وكان أبرزهم السفير الإيراني السابق “غضنفر ركن آبادي” الذي يوجد في عداد المفقودين.

وشنّت وسائل إعلام إيرانية حملة واسعة ليس ضد المملكة العربية السعودية فحسب، بل شملت العرب جميعا وحرضت ضدهم بمشاعر عنصرية، ورفع كبار المسؤولين نبرة التهديدات العسكرية أعادت إلى الأذهان تهديداتهم بضرب وإغلاق مضيق هرمز.