قال مسؤولون فلسطينيون أمس الأربعاء أن مصر تعكف على وضع اقتراح لهدنة في غزة لعرضه على إسرائيل وحركة حماس الإسلامية.
ويهدف الاقتراح إلى تهدئة يعتبرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورية لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.
وقال مسؤولون فلسطينيون أن الوسيط المصري عمر سليمان سيعرض على إسرائيل وحماس اللتين ترفض كل منهما التعامل مع الأخرى خطة من خمس نقاط. ومن المنتظر أن يزور سليمان إسرائيل الأسبوع القادم.
وقال مسؤول فلسطيني لرويترز “رد الجانبين كليهما سيكون متوقعا في غضون أيام قليلة.”
وعلق عباس الذي يدعمه الغرب المفاوضات مع إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع احتجاجا على هجوم إسرائيلي واسع في قطاع غزة أودى بحياة أكثر من 125 فلسطينيا كثيرون منهم مدنيون. وقالت إسرائيل أن قواتها استهدفت أطقم إطلاق الصواريخ التابعة لحماس.
وعبر عباس بعد ذلك عن استعداده للعودة إلى المحادثات إذا تم كبح العنف في غزة رغم أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قالت إثناء زيارة للمنطقة أن وقفا لإطلاق النار ليس شرطا مسبقا.
وقال المسؤولون الفلسطينيون أن الاقتراح المصري سيتضمن ..
– أن توقف حماس الهجمات الصاروخية على إسرائيل
– أن توقف إسرائيل هجماتها العسكرية على قطاع غزة.
– أن تخفف إسرائيل حصارا اقتصاديا مفروضا على المناطق الفلسطينية منذ فازت حماس في الانتخابات في عام 2006 .
– أن تعيد إسرائيل فتح المعابر الرئيسة مع غزة والضفة الغربية.
– إعادة فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر المغلق منذ أن هزمت حماس القوات الموالية لعباس في القطاع في يونيو حزيران الماضي على ألا يكون لحماس دور مباشر في تشغيله.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى استعداد لوقف الهجمات على غزة إذا أنهت حماس إطلاق الصواريخ. ولم يمكن على الفور الاتصال بمسؤولين إسرائيليين للحصول على تعقيب بشان هل ستدرس إسرائيل خطوات أخرى مثل إعادة فتح المعابر.
وفي ردها على عرض اولمرت قالت حماس أن أي اتفاق هدنة يتعين أن يتضمن رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة حيث يعيش معظم سكان القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون فلسطيني على المعونات.
واختتمت رايس جولة استمرت ثلاثة أيام في المنطقة أمس بإيفاد مساعدها لشؤون الشرق الأدنى ديفيد وولش إلى القاهرة.
وقال مسؤولون فلسطينيون أن الأمريكيين لا يشاركون في خطة الهدنة لكن سيجري إطلاعهم على تطوراتها.
