Posted inسياسة واقتصاد

تفكك خلية إرهابية مرتبطة بأيمن الظواهري

 أستطاعت قوات الأمن  السعودية من تفكيك خلية إرهابية والقبض على 56 عنصراً من عناصرها، بما فيهم 28شخصاً الذين سبق أن أعلن القبض عليهم بعيد عيد الأضحى .

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس أن قوات الأمن في السعودية أستطاعت تفكيك خلية إرهابية والقبض على 56 عنصراً من عناصرها، بما فيهم الثمانية والعشرين شخصاً الذين سبق أن أعلن القبض عليهم بعيد عيد الأضحى عندما كانوا يخططون لعمليات بالتزامن مع موسم الحج.

وبحسب البيان الصادر، فإن قوات الأمن السعودية ومن خلال تتبعها بمن لهم ارتباط بمجموعة الـ 28 التي أعلن إلقاء القبض على أفرادها في 22 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تمكنت من القبض على ما مجموعه 56 شخصا من جنسيات مختلفة بمن فيهم من سبق الإعلان عنهم، ومن ضمنهم من تزعم هذه المجموعة.

وأكدت الداخلية في بيانها على لسان مصدر مسؤول أمس أن المجموعة كانت على تواصل مع قيادات القاعدة في الخارج ولاسيما مع الرجل الثاني في التنظيم أيمن الظواهري.

وكان الظواهري قد تواصل مع الخلية الإرهابية في المملكة من خلال رسالة مسجلة في هاتف محمول أدخله شخص (لم تذكر الداخلية السعودية إسمه) قدم من خارج المملكة وتوجه إلى مكة المكرمة.

ونصت رسالة الظواهري التي تضمنها التسجيل المخزن على ذاكرة الهاتف المحمول، “إن حامل هذه الرسالة من الإخوة الموثوقين لدينا فبرجاء تحميله ما تتبرعون به من أموال لمئات من أسر الأسرى، فك الله أسرهم والشهداء ـ رحمهم الله ـ في باكستان وأفغانستان”.

وقالت الداخلية إن هذه الرسالة هي تعريف من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري للرجل الذي تم إرساله إلى المملكة، وذلك جرياً على عادة أفراد تنظيم القاعدة في تقديم دليل يطلبه المتعاونون للتثبت من انتمائهم للقاعدة.

وأكدت الداخلية أنه تم رصد بعض هذه العناصر وهم يعملون على جمع الأموال تحت غطاء العمل الخيري لإرسالها إلى الظواهري بحسب طلبه.

وقال البيان أن قوات الأمن السعودية لا تزال مستمرة في متابعتها الأمنية للخلايا الإرهابية في البلاد.

وكانت قد كشفت وزارة الداخلية بعيد انتهاء موسم الحج، أنها اعتقلت مجموعة مرتبطة بالقاعدة مؤلفة من 28 شخصا وأحبطت “عملا إرهابيا” كانت على وشك القيام به في منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة لإرباك الموسم الذي شارك فيه أكثر من 2.5 مليون شخص، إضافة إلى تنفيذ أعمال إرهابية في الرياض والحدود الشمالية.

وقال البيان: إن “التحقيقات التي تمت بهذا الشأن أكدت انتماء المقبوض عليهم للفئة الضالة وتواصلهم مع العناصر القيادية في تنظيم القاعدة في الخارج وتلقيهم التوجيه بإعادة بناء التنظيم الضال والبدء بحملة إرهابية داخل المملكة”.

وأكد البيان أن استعدادات “المخططات الإجرامية وصلت إلى مراحل متقدمة من التجهيز والسعي لإيجاد أوكار لخلاياهم وتزوير الوثائق التي تسهل تنقلاتهم والترتيب لحملة إعلامية منظمة من خلال شبكة الإنترنت لنشر فكرهم الضال والعمل على التغرير بالشباب وإرسالهم إلى مناطق أخرى وتوريطهم في أعمال مخلة بالأمن للإساءة إلى وطنهم ومواطنيهم”.

وكانت المملكة قد ألقت القبض على 172 إرهابياً في شهر إبريل من العام الماضي، وكان من ضمنهم طيارون تدربوا على إستهداف مصافي النفط في السعودية.

وأنشئت السعودية قوة أمنية خاصة مكونة من 35,000 ألف جندي سعودي لحماية مصافيها النفطية من التخريب.