Posted inسياسة واقتصاد

مصير كلينتون معلق بانتخابات تكساس وأوهايو اليوم

أصبح مصير حملة السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون معلقا بالانتخابات الأولية التي تجري اليوم الثلاثاء في ولايتي تكساس وأوهايو في سباق محتدم مع منافسها السناتور باراك أوباما .

مصير كلينتون معلق بانتخابات تكساس وأوهايو اليوم

أصبح مصير حملة السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون معلقا بالانتخابات الأولية التي تجري اليوم الثلاثاء في ولايتي تكساس وأوهايو في سباق محتدم مع منافسها السناتور باراك أوباما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتحتاج كلينتون سناتور نيويورك بشدة حتى تنقذ حملتها الانتخابية بعد أن تغلب عليها أوباما سناتور إيلينوي في 11 سباقا على التوالي إلى الفوز في الانتخابات الأولية التي تجري في الولايتين حتى تضمن بقاءها في السباق وحتى انتقاله إلى ولاية بنسلفانيا يوم 22 ابريل/نيسان المقبل.

فخسارة كلينتون ولو في ولاية واحدة أخرى يمكن أن يفجر تهافتا شديدا من جانب الناخبين الديمقراطيين على انتخاب أوباما الذي يطمح لان يصبح أول رئيس أمريكي أسود ويفاقم الضغوط على كلينتون السيدة الأمريكية الأولى السابقة التي تأمل في العودة إلى البيت الأبيض كأول رئيسة أمريكية ويصعب عليها مهمة اللحاق بعدد المندوبين الذين كسب ولاءهم منافسها أو قد يضطرها إلى الانسحاب كليا من السباق.

وتظهر استطلاعات الرأي أن المتنافسين الديمقراطيين متقاربان إلى حد كبير في أوهايو وتكساس. كما تجري الانتخابات الأولية اليوم أيضا في رود ايلاند وفيرمونت.

ويختار المندوبون مرشح الحزب الديمقراطي في مؤتمر الترشيح الحزبي الذي يعقد في أغسطس/آب ويحتاج المرشح الديمقراطي الفائز إلى تأييد 2025 مندوبا.

وكسب أوباما حتى الآن تأييد 1194 مندوبا مقابل كلينتون 1037 مندوبا.

وقالت كلينتون أمس الاثنين في أوهايو في محاولة منها لتبديد فكرة أن مصيرها أصبح محتوما “اعتقد إني اعرف ما يحدث واعتقد أننا سنؤدي أداء طيبا غدا.

“حينها سننتقل إلى بنسلفانيا والولايات الأخرى. لذلك أشعر بحماسي يزداد.”

ويمكن لانتخابات اليوم في السباق الجمهوري ان تقرب أبرز مرشحي الحزب جون مكين من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة. فمن المتوقع أن يحقق مكين سناتور اريزونا فوزا سهلا وبفارق كبير في ولايتي تكساس وأوهايو على آخر منافسيه الرئيسيين حاكم أركنسو السابق مايك هاكابي.

وبعد أن حصل مكين حتى الان بالفعل على تأييد عدد من المندوبين وبفارق كبير على هاكابي لا يمكن تخطيه يمكنه الفوز بالعدد المطلوب من المندوبين والبالغ 1191 مندوبا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إذا حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التمهيدية اليوم الثلاثاء في الولايات الأربع تكساس وأوهايو وفيرمونت ورود ايلاند.

وحصل مكين حتى الآن على تأييد 930 مندوبا مقابل هاكبي 248 مندوبا بينما حصل رون بول عضو مجلس النواب والمرشح الآخر المتبقي في السباق الجمهوري على تأييد 14 مندوبا فقط.

وينتهي التصويت في أوهايو الساعة 7.30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0030 بتوقيت جرينتش الأربعاء) أما في تكساس فينتهي التصويت الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0200 بتوقيت جرينتش الأربعاء.

وحرصت كل من كلينتون وأوباما أمس الاثنين على استمالة الناخبين في أوهايو وتكساس حتى اللحظة الأخيرة وبدأت السيدة الأمريكية الأولى السابقة يومها في الفجر وقامت بجولة في مصنع للسيارات في أوهايو وختمت جولتها في تكساس.

وجددت كلينتون هجومها على منافسها أوباما بشأن اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) الذي لا يلقى شعبية في أوهايو وتسبب في فقد كثيرين لوظائفهم.

ويطالب كلا المتنافسين بإعادة التفاوض بشأن الاتفاقية التي ابرمت وقت رئاسة زوج كلينتون الرئيس السابق بيل كلينتون لكن حملة السيدة الأمريكية الأولى السابقة حاولت تسليط الأضواء على أنباء ذكرت أن مستشار اوباما اوستن جولسبي أكد للحكومة الكندية أن معارضة سناتور ايلينوي لنافتا هو من باب الدعاية الانتخابية.

ويمثل ولايتي تكساس وأوهايو 334 مندوبا.

وأبرز أوباما خلال تجمع انتخابي في هيوستون الأهمية المعلقة على ذلك وقال “هنا نقف أمام إمكانية الفوز بترشيح الحزب.”

لكن كلينتون مثل زوجها الذي صعد صعودا مفاجئا الى البيت الابيض عام 1992 تعرف كيف تواجه المصاعب. وفي يناير/كانون الثاني حين فاز أوباما عليها في ولاية أيوا فوزا ساحقا وكان يستعد لان يوجه لها ضربة قاضية في نيوهامشير تحدت كلينتون الاقدار وحققت النصر في الولاية.

وطبقا للوائح الحزب الديمقراطي التي تقسم أصوات المندوبين حسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل متنافس في الولاية تحتاج كلينتون حتى تقلص الفارق بينها وبين أوباما في عدد المندوبين إلى الفوز عليه فوزا ساحقا في أوهايو وتكساس وهو شيء غير متوقع على الإطلاق.

أما لوائح الحزب الجمهوري وفي معظم السباقات فتنص على أن الفائز بأكبر عدد من أصوات الناخبين في الولاية يفوز تلقائيا بكل أصوات المندوبين التي تمثلها في المجمع الانتخابي .