Posted inسياسة واقتصاد

حماس تعلن دحر إسرائيل بعد 112 شهيداً

انسحبت القوات الإٍسرائيلية من قطاع غزة بعد أيام من الاشتباكات التي أسقطت أكثر من مائة قتيل وأنداءات واشنطن لإنهاء العنف وإنقاذ محادثات السلام.

حماس تعلن دحر إسرائيل بعد 112 شهيداً

انسحبت القوات الإٍسرائيلية من قطاع غزة اليوم الاثنين بعد أيام من الاشتباكات التي أسقطت أكثر من مائة قتيل وأثارت نداءات من واشنطن لإنهاء العنف وإنقاذ محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة “انتصارا” في غزة وتوعدت بمواصلة إطلاق الصواريخ على إٍسرائيل. ولكن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أنها حققت هدفها بردع الهجمات التي عرقلت الحياة في البلدات الحدودية الإسرائيلية.

وفي الفجر مع خروج سكان غزة من منازلهم التي كانوا يحتمون بها منذ أيام من جراء القتال الشرس صرح متحدث باسم الجناح العسكري لحماس بأن إطلاق الصواريخ على إسرائيل سيستمر مضيفا “العدو دحر.”

وقال سامي أبو زهري المسؤول البارز بحماس أن غزة ستبقى دائما مقبرة لقوات الاحتلال.

وعشية زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة وقعت إسرائيل تحت ضغط من حليفتها واشنطن لوقف العنف بعد أن علق الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة احتجاجا على إراقة الدماء.

وقال مسعفون وحماس أن إسرائيل شنت العديد من الغارات الجوية أثناء الليل مما أسفر عن مقتل ثلاثة نشطاء آخرين. وذكر الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ورش عمل تصنع صواريخ.

وصرح متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بعد انسحاب القوات البرية “سنواصل إجراءاتنا الدفاعية ضد من يطلقون الصواريخ القاتلة على المدنيين الإسرائيليين.”

وقال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لراديو الجيش “جرت هذه العملية في مجراها الطبيعي.

“الهدف الرئيسي للحكومة الإسرائيلية… هو وقف ضرب أهداف في الجنوب. سقط عشرات القتلى من إرهابيي حماس وهذا بالتأكيد أمر رادع.”

وقال مسؤولو حماس إنهم عثروا على أربع جثث في مناطق شمالية في قطاع غزة في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ يوم الأربعاء إلى 112 قتيلا.

ويقول مسعفون وحماس أن نحو نصف القتلى من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

وأدانت الأمم المتحدة إسرائيل لاستخدامها “للقوة المفرطة” وقال عباس إنه لن يستأنف المحادثات مع أولمرت إلى أن توقف إسرائيل هجومها.

ومن المقرر أن تصل رايس غدا لعقد اجتماعات منفصلة مقررة من قبل مع عباس وأولمرت. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية بعد أن تحدثت رايس هاتفيا مع عباس أمس الأحد “إننا نحث إسرائيل على توخي الحذر من أجل تجنب فقد أرواح أبرياء.”

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش تعهد بمحاولة التوصل لاتفاق بخصوص إقامة دولة فلسطينية قبل إنتهاء فترة رئاسته في يناير كانون الثاني المقبل.

وقال المتحدث باسم بوش أمس “لابد من توقف أعمال العنف ولابد من استئناف المحادثات.”

وسقط يوم السبت 61 قتيلا بينهم 30 مدنيا في أدمى يوم للفلسطينيين منذ الثمانينات.

وقتل جنديان إسرائيليان في الاشتباكات كما قتل صاروخ مدنيا إسرائيليا يوم الأربعاء ليصبح أول قتيل يسقط منذ مايو/ أيار.

وتقول حماس إنها تطلق الصواريخ دفاعا عن النفس وإنها ستتوقف عن ذلك إذا أوقفت إسرائيل كل نشاطها العسكري في غزة والضفة الغربية المحتلة وأنهت حصارها لقطاع غزة.