أفادت صحيفة بريطانية أن المحللين يشككون بصدق مقتل الصحافي الأمريكي جيمس فولي خلال الفيديو الذي نشرته “دولة الإسلام” أو ما يعرف بتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) لكنهم رغم ذلك لا ينفون مقتله.
وقالت صحيفة “تلغراف” إن الفيديو، الذي ظهر يوم الثلاثاء الماضي على شبكة الإنترنت، قد يكون مركباً من قبل “داعش” بعد أن تم قتل جيمس فولي في ظروف لم توثق في الشريط المصور.
وأفاد بيان صادر عن محللين في الطب الشرعي أن الرجل الذي ظهر في الفيديو وهو يقطع رقبة جيمس فولي (40 عاماً) قد يكون مجرد شخص ممثل من التنظيم وليس القاتل الفعلي.
وحللت شركة عالمية مختصة بالطب الشرعي أرادت أن تبقى مجهولة الهوية 40 دقيقة من الفيديو مع قوى الشرطة البريطانية، وتوصلت إلى أن “داعش” قد يكون استخدم خدعاً بصرية وتقنيات ما بعد الإنتاج في الفيديو.
واعتبر الأطباء أن الأصوات التي أصدرها فولي لم تكن مترابطة، ويبدو في مقطع من الفيديو جيمس فولي مضطراً إلى إعادة مقطع من كلمته مما يبرهن بالنسبة للأطباء أن المشهد كان تمثيلياً.
وأضافت الشركة أن تشكيكها في الفيديو يبقى غير مؤكداً، فيما قالت إنها لا تجادل في حقيقة مقتل جيمس فولي على يد “التنظيم الإرهابي”.
ونشرت “داعش” مقطع الفيديو يظهر فيما يبدو ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي رداً على الغارات الجوية الأمريكية على التنظيم في العراق. وأثار الفيديو حالة من الرعب واسعة النطاق قد تدفع القوى الغربية إلى مزيد من التحرك ضد التنظيم الذي تحاربه عدة دول.
