منذ تأسيسه.. أبوظبي للتنمية موّل 108 مشاريع بقطاع المياه في 56 دولة

منذ تأسيسه.. أبوظبي للتنمية موّل 108 مشاريع بقطاع المياه في 56 دولة
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 23 مارس , 2019

وام- أسهم صندوق أبوظبي للتنمية منذ تأسيسه في عام 1971 في العمل على تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية من خلال تمويل مشاريع تنموية حيوية في أهم القطاعات الرئيسية من بينها قطاع المياه الذي استحوذ على ما نسبته 12% من إجمالي تمويلات الصندوق البالغة حولي 81 مليار درهم.

ومنذ تأسيسه، مول الصندوق حوالي 108 مشاريع في قطاع المياه بقيمة اجمالية بلغت 8 مليارات درهم، استفادت منها 56 دولة نامية وشملت التمويلات تشييد 63 سدا مائيا وتنفيذ 30 شبكة مياه صالحة للشرب وتركت تلك المشاريع تأثيرا مباشرا على حياة ملايين الأشخاص في الدول المستفيدة، وعملت على تطوير واستصلاح مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ما أسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتشغيل عشرات الآلاف من الأيدي العاملة، إلى جانب الإسهام في تحقيق أمن الطاقة عبر مشاريع السدود التي مولها الصندوق وأسهمت في إنتاج حوالي 9 آلاف ميغاواط من الطاقة الكهرومائية.

واستعرض التقرير أبرز المشاريع التي مولها الصندوق في قطاع المياه والتي تتمثل في مشروع المياه الريفية بزنجبار في تنزانيا والذي يهدف إلى تزويد 7 قرى موزعة على جزيرتين بالمياه الصالحة للشرب لضمان حصول الأفراد على هذا المورد الحيوي بما ينعكس ايجابا على تحسين مستوى معيشة السكان في هذه القرى وتحسين المستوى الصحي لهم.

كما مول الصندوق مشروع سد سراط وري سهلي أولاد غانم-تونس والذي استهدف إنشاء سد في الوادي تبلغ سعته التخزينية حوالي 21 مليون متر مكعب من المياه لري الأراضي الزراعية في سهلي أولاد غانم ومحجوبة في تونس بما يسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي ضمن منطقة جغرافية واسعة يقطنها عدد كبير من السكان.

وجاءت مساهمة صندوق أبوظبي للتنمية في إنشاء مشروع سد الوحدة في الأردن بهدف تجميع و تخزين المياه و توفيرها لأغراض الشرب والري وأسهم السد بدور مهم في توفير مياه الشرب اللازمة لسد النقص و بالتالي الإسهام في توفير الحياة الكريمة و إنعاش المنطقة اقتصاديا.

وتم إنشاء سد الوحدة من الخرسانة بارتفاع 76مترا وسعة 110 ملايين متر مكعب من المياه وذلك لتخزين مياه الفيضانات من نهر اليرموك لاستخدامها لري حوالي 30,000 دونم زراعي وتوفير 50 مليون متر مكعب لأغراض الشرب.

إلى ذلك يعتبر مشروع سد تاوسا أحد أهم المشاريع التنموية الرئيسية في مالي و يأتي ضمن إطار البرنامج التنموي لتطوير حوض نهر النيجر في الجزء الشمالي الشرقي من مالي.

وجاء تمويل صندوق أبوظبي للتنمية لمشروع سد أعالي عطبرة وستيت في السودان للمساهمة في توفير مصادر دائمة لتطوير وتنمية المنطقة الشرقية من السودان وتحسين الإنتاج الزراعي وتوليد الطاقة ما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي في السودان وزيادة فرص العمل إلى جانب تحقيق أمن الطاقة..
وتصل سعته التخزينية إلى نحو 2.7 مليار متر مكعب يستفيد منها أكثر من 30 ألف أسرة و تعمل على ري 50 ألف فدان زراعي.

كما ساهم الصندوق في تمويل محطة إنتاج الكهرباء من سدي أعالي عطبرة وستيت تعمل على توفير 320 ميغاواط من الطاقة لسد جزء من احتياجات البلاد من الكهربائية.

ويعتبر مشروع " سد مروي " الذي موله الصندوق أحد أهم مشروعات الطاقة الكهرومائية متعددة الأغراض في السودان ويستفيد منه أكثر 3 ملايين شخص ولعب دورا حيويا في توفير امدادات كافية من الطاقة الكهربائية في البلاد عن طريق استغلال مياه نهر النيل لتوليد 1,250 ميغاواط الطاقة الكهرومائية.

ويعد " سد مروي " أهم و أكبر المشاريع الاقتصادية التي نفذت في السودان وذلك لتأثيراته الشاملة والمباشرة على حياة الناس والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به خاصة الزراعة كونه يوفر مياه ري لأكثر من 400 ألف هكتار.

ومول الصندوق أيضا " سد تربيلا " في باكستان أحد أكبر السدود في العالم بهدف دعم الاقتصاد الباكستاني من خلال دعم قطاع الطاقة عبر انتاج 1750 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية الأمر الذي يؤدي إلى نمو اقتصادي كبير في جميع القطاعات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في البلاد.

وحرص الصندوق في إطار دعمه لعملية التنمية الشاملة في بنغلاديش على تقديم قرض لتمويل مشروع سد تيستا والذي شمل إنشاء قناة بطول 44 كيلومترا بالإضافة إلى إنشاء القنوات الثانوية و الثلاثية وجسر قناة بوقرا لري أكثر من 48 ألف هكتار ويستفيد من المشروع أكثر من 68 ألف شخص.

وجاء مشروع سد ميتولونج لمياه الشرب - ليسوتو بهدف دعم اقتصاد البلاد من خلال تنمية قطاع المياه ويضيف حوالي 71 ألف متر مكعب في اليوم من المياه الصالحة للشرب في العاصمة "ماسيرو" والمدن والقرى المحيطة ويستفيد منه أكثر من 500 ألف شخص ويلبى المشروع الاحتياجات المتوقعة من المياه حتى عام 2025.

فيما يهدف مشروع سد كندادجي المرحلة الأولى- النيجر إلى تحسين الوضع الغذائي والحفاظ على الماشية و البيئة في آن واحد نظرا لما تتعرض له المنطقة من الجفاف من فترة لآخرى والحد من الزحف الصحراوي إضافة إلى توليد الكهرباء. 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة