البحرين تُجري محادثات مع شركات أمريكية لتطوير حقل ضخم للنفط المُحكم

البحرين تستهدف شركات النفط الأمريكية الكبرى والشركات المستقلة التي لديها قدرات تشغيلية في النفط الصخري الأمريكي
البحرين تُجري محادثات مع شركات أمريكية لتطوير حقل ضخم للنفط المُحكم
وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 27 فبراير , 2019

أعلن وزير النفط البحريني الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة يوم أمس الثلاثاء إن بلاده تٌجري محادثات مع شركات نفط أمريكية لديها خبرة في قطاع النفط الصخري بشأن تطوير حقل ضخم للنفط والغاز تم الكشف عنه العام الماضي وتأمل في أن تُبدي إحدى الشركات اهتماما بحلول نهاية العام الجاري.

وقالت البحرين في أبريل نيسان الماضي إنها حققت أكبر كشف للنفط والغاز منذ عام 1932 قبالة ساحلها الغربي، وإن احتياطياته تقدر بما لا يقل عن 80 مليار برميل من النفط المُحكم.

وأبلغ الوزير رويترز في مقابلة بأنه تجري حاليا أعمال حفر بئر الاختبار الأول، وقال إن الإنتاج من المحتمل أن يتدفق بحلول نهاية أبريل نيسان.

والنفط المحكم هو نوع من الخام الخفيف الموجود في الطبقات الصخرية العميقة تحت سطح الأرض، ويتم استخراجه من خلال التكسير الهيدروليكي باستخدام آبار أفقية على أعماق.

وقال آل خليفة إن معدل الاستخراج فيما يتعلق بالمخزونات الصخرية يتراوح بين خمسة و15 في المئة من الاحتياطيات المتاحة. وأضاف أن البحرين تستهدف شركات النفط الأمريكية الكبرى والشركات المستقلة التي لديها ”قدرات تشغيلية في النفط الصخري الأمريكي، لأن النفط المحكم ظاهرة أمريكية كبيرة جدا الآن“.

وأشار إلى أنه لم يتم إلى الآن توقيع اتفاق بشأن مناطق النفط المحكم.

ويحقق البلد غير العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وهو منتج صغير للخام لديه احتياطيات مثبتة تقدر بنحو 124.6 مليون برميل، إيراداته النفطية من حقلين هما حقل البحرين البري وحقل أبو سعفة البحري المشترك مع المملكة العربية السعودية.

وأنتج حقل البحرين نحو 50 ألف برميل يوميا في عام 2015، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

وقسمت البحرين والسعودية الإيرادات السنوية من حقل أبو سعفة، البالغ إنتاجه 300 ألف برميل يوميا. وتشرف شركة أرامكو السعودية على هذا الإنتاج. وليس لدى البحرين الثروة النفطية الضخمة التي لدى دول خليجية أخرى، وتراجعت إيراداتها منذ هبوط أسعار الخام في عام 2014.

واتفق الحلفاء الخليجيون، السعودية والكويت والإمارات، على حزمة مساعدات بعشرة مليارات دولار في أكتوبر تشرين الأول، وانخرطت البحرين في برنامج إصلاح مالي في محاولة للقضاء على العجز في الموازنة بحلول 2022.

وقال آل خليفة أيضا إن شركة نفط البحرين (بابكو) الحكومية ”على بعد أسابيع قليلة“ من إغلاق تمويل لزيادة الطاقة الإنتاجية في مصفاة سترة النفطية.

وأشار إلى أن خمس وكالات ائتمان صادرات من كوريا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا، إلى جانب بنوك عالمية وبحرينية، ستقدم تمويلا بأكثر من أربعة مليارات دولار.

وستزيد التوسعة الطاقة التكريرية لبابكو إلى نحو 400 ألف برميل يوميا من نحو 270 ألفاً. ويأتي نحو 88 بالمئة من الخام الذي تكرره بابكو من السعودية المجاورة، والكمية المتبقية من حقل البحرين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة