حجم الخط

- Aa +

الخميس 21 فبراير 2019 06:15 ص

حجم الخط

- Aa +

أرامكو السعودية للتجارة تعتزم فتح مكتب في لندن في إطار توسع عالمي

من المقرر تنفيذ خطة فتح مكتب إقليمي لأرامكو للتجارة في أوروبا، سواء في لندن أو جنيف، في الربع الأول من 2019.

أرامكو السعودية للتجارة تعتزم فتح مكتب في لندن في إطار توسع عالمي

ذكرت مصادر مطلعة إن الذراع التجارية لشركة أرامكو السعودية تعتزم فتح مكتب في لندن قريبا، في الوقت الذي توسع فيه أنشطتها العالمية، وفقا لرويترز.

أوضحت المصادر أن أرامكو السعودية للتجارة فتحت مكتبا أيضا في مركز تزويد السفن بالوقود في إمارة الفجيرة في ديسمبر كانون الأول لتجارة المنتجات النفطية، وعينت متعاملين من ترافيجورا وبتروتشاينا لإدارة العمليات هناك.

وقال أحد المصادر ”في يونيو (حزيران) الماضي، جرى افتتاح مكتب تجاري في سنغافورة، وفي ديسمبر (كانون الأول افتُتح آخر) في الفجيرة، وقريبا جدا في لندن، تماما مثل أي شركة تجارية“.

وقال مصدر آخر ”لقد نقلوا بضعة مكاتب تجارية إلى سنغافورة والفجيرة. ولندن هي التالية بالتأكيد“.

وذكر مصدر ثالث أن مكتب لندن قد يُفتتح الأسبوع المقبل خلال أسبوع البترول العالمي الذي يجري تنظيمه سنويا في العاصمة البريطانية. وتملك الشركة الأم أرامكو السعودية بالفعل مكتبا في مارليبون في لندن.

وأشار أحد المصادر إلى أن عمليات أرامكو للتجارة في لندن قد تقع في نفس مكان الشركة الأم، ومن المرجح أن تبدأ بعدد قليل من تجار النفط الخام. 

وكان الرئيس التنفيذي لأرامكو للتجارة قال لرويترز العام الماضي إن شركته تهدف لزيادة حجم تجارتها في الخام والمنتجات المكررة إلى ستة ملايين برميل يوميا بحلول 2020، وسيظل المقر الرئيسي للشركة في الظهران بالسعودية.

وقال الرئيس التنفيذي إبراهيم البوعينين أيضا إن من المقرر تنفيذ خطة فتح مكتب إقليمي لأرامكو للتجارة في أوروبا، سواء في لندن أو جنيف، في الربع الأول من 2019.

ويسعى منتجو النفط في الشرق الأوسط لبيع وشراء النفط لتعزيز الدخل في ظل الانخفاض الحاد لأسعار الخام منذ منتصف 2014 والذي دفع القطاع لتعزيز الكفاءة والتركيز على الجانب التجاري. 

تأسست أرامكو السعودية للتجارة في 2012 لتسويق المنتجات المكررة وزيوت الأساس والبتروكيماويات، لكنها توسعت بعد ذلك لتبدأ تداول النفط الخام لتغذية مشروعات مشتركة عالمية لأرامكو في الأساس مثل مصفاة موتيفا الأمريكية وإس-أويل في كوريا الجنوبية.