Posted inسياسة واقتصاد

الفاتيكان: الرواتب الضخمة من شرور العصر

الفاتيكان يقول إن الرواتب الضخمة والأزمة المالية العالمية من شرور العصر الحديث التي تسبب فيها “الاشتهاء اللعين للذهب”.

الفاتيكان: الرواتب الضخمة من شرور العصر

(رويترز) – قال الواعظ الرسمي للفاتيكان خلال قداس أمس الجمعة العظيمة الذي حضره البابا فرنسيس إن الرواتب الضخمة والأزمة المالية العالمية من شرور العصر الحديث التي تسبب فيها “الاشتهاء اللعين للذهب”.

 

وترأس البابا القداس في كاتدرائية القديس بطرس بمناسبة الجمعة العظيمة.

 

والقداس الطويل هو واحد من مناسبات قليلة خلال العام يستمع فيها البابا بينما يلقي شخص آخر الموعظة.

 

وتمحورت موعظة القس رانييرو كانتالاميسا الذي يشغل منصب واعظ القصر الرسولي حول الجشع.

 

وقال خلال العظة التي تخللتها ترانيم من قساوسة عن الساعات الأخيرة في حياة المسيح إن “النقود وراء كل شرور مجتمعنا أو على الأقل بعض منها”.

 

وأضاف إن “الأزمة المالية العالمية التي مر بها العالم والتي لا يزال هذا البلد (إيطاليا) يعاني منها.. ألا ترجع في معظمها للاشتهاء اللعين للذهب”.

 

وقال “أليس من العار أن يجني بعض الناس مرتبات ومعاشات تقاعد تكاد تصل أحياناً إلى مئة مثل ما يجنيه من يعملون لحسابهم وأن يرفعوا أصواتهم احتجاجاً عندما يطرح مقترح لتقليص مرتباتهم من أجل تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية؟”.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، قال البابا فرنسيس الذي جعل الاهتمام بالفقراء من المبادئ الرئيسية لولايته البابوية إن المرتبات والحوافز الضخمة هي أعراض اقتصاد قائم على الجشع وعدم المساواة.

 

وفي إيطاليا، وضع رئيس الوزراء ماتيو رينتسي حداً أقصى للأجور في شركات الدولة قدره 240 ألف يورو (332100 دولار).