رأي: طريقة استثمار جذابة بين المغتربين في الإمارات

يعد الحصول على جنسية ثانية من أفصل أشكال التأمين وضمان المستقبل، فهي تفتح أبواباً، وتمنح مزايا لها تأثيراً كبيراً على نوعية الحياة
رأي: طريقة استثمار جذابة بين المغتربين في الإمارات
بقلم: وسيم داوود، المؤسس والرئيس التنفيذي في بلومينا
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 08 أكتوبر , 2018

يقول رامي، لبناني يعمل مصرفي تنفيذي في دبي، خلال وصفه لأهمية اكتساب الجنسية الثانية: "يعد الحصول على جنسية ثانية من أفصل أشكال التأمين وضمان المستقبل، فهي تفتح أبواباً، وتمنح مزايا لها تأثيراً كبيراً على نوعية الحياة".  

وانتقل رامي للعيش في دولة الإمارات منذ عقدين، متمتعاً بما توفره دولة الإمارات من فرص لعيش حياة كريمة ومريحة. وكانت الاستراتيجية الرئيسية التي اتبعها لتحقيق مسعاه هي الاستثمارات الذكية في العقارات سواء في بلده الأم أو في دولة الإمارات، لتوفير رصيد ثابت من الأصول يؤمن به الحياة الكريمة له ولأسرته. وخلال سعيه لتحقيق الاستقرار والأمان على المدى الطويل، قرر رامي أن يستثمر في الحصول على جنسية ثانية، وذلك خلال أحد البرامج التي تتيح للمستثمرين فرصة الحصول على جواز سفر ثانٍ مقابل مساهمة يمكن تقديمها للحكومة أو من خلال الاستثمار العقاري.

وأوضح رامي: "ينبغي أن أذكر بأنني تفاجأت من سهولة الإجراءات، فدائماً ما كنت أتخيل أن التقديم للحصول على جنسية ثانية عملية معقدة وهدف صعب المنال، لكن بدت لي الإجراءات المتبعة للحصول على جنسية ثانية من خلال الاستثمار مشابهة للتقديم على تأشيرة سفر. تمت إحالتي إلى أحد مستشاريّ شركة بلومينا للجنسية والهجرة، وساعدوني في إتمام الإجراءات التي كانت واضحة وبسيطة".
رامي هو واحد من كثير من المغتربين في دولة الإمارات الذين نجحوا في الحصول على الجنسية الثانية خلال السنوات القليلة الماضية. ووفقاً لآخر الإحصائيات، يختار عدد كبير من الوافدين في البلاد الحصول على الجنسية الثانية بعد نجاح استثماراتهم في العقارات في بلادهم الأم ودولة الإمارات، مما أدى إلى اعتبارها ضمن المغتربين كمركز متكامل لبرامج المواطنة الثانية.

ووفقاً لشركة بلومينا، وهي شركة دولية مقرها دبي، تقدم خدمات الحصول على المواطنة والإقامة عن طريق الاستثمار، فإن ما يقرب من 20% من المتقدمين في دولة الإمارات هم من الآباء الذين يسعون لتأمين مستقبل أسرهم، والذي من الواضح أنهم استثمروا الكثير من الوقت والجهد في تقييم تكاليف وفوائد هذا الاستثمار. ويشرح السيد وسيم داوود، المدير التنفيذي لشركة بلومينا، أن هؤلاء العملاء هم عادةً مستثمرون أذكياء يقومون باستثمارات دقيقة وطويلة الأجل تعود عليهم بالكثير من المنافع.
يقول داوود: "تختلف الأسباب الكامنة وراء هذه الاستثمارات بشكل كبير، فبعضهم ينظر للجنسية الثانية ببساطة كتأمين يدعمهم في مستقبل مجهول، لا سيما في ضوء التحولات المفاجئة في الاقتصاد العالمي والحالة السياسية في العالم. فيما يعتبر قرار تجاري بالنسبة إلى الآخرين، حيث تتيح لهم الجنسية الثانية فرصاً لتوسيع أعمالهم وحرية السفر حول العالم".
الوجهات المتعددة
يمتلك طالبو الجنسية الثانية مجموعة واسعة من الخيارات اليوم. وتعتبر دول الكومنولث مثل سانت كيتس ونيفيس ودومينيكا وأنتيغوا وبربودا وسانت لوسيا وغرينادا من أشهر مقدّمي برامج ’ الجنسية عن طريق الاستثمار‘ التي تتميز بمتطلبات معقولة وعمليات تطبيق أقل تعقيداً، من حيث متطلبات الاستثمار التي تصل إلى 100 ألف دولار أمريكي والفوائد التي تشمل المواطنة مدى الحياة والسفر دون الحاجة لتأشيرة لأكثر من 130 دولة وبيئة معفاة من الضرائب. تقدم هذه الدول الطريق الأسهل للحصول على جنسية ثانية لكل من المتقدمين الأفراد والأسر. ومازالت سانت كيتس ونيفيس خيار الجنسية الثانية المفضل في الإمارات العربية المتحدة، وخاصة أن البلاد تمتلك سفارة رسمية في أبو ظبي وقنصلية في دبي.
وأضاف داوود: "تمتلك دول الكومنولث الكاريبية ببساطة قيمة مضافة فريدة، من حيث بساطة متطلبات الجنسية الثانية ووضوحها، وتكلفة الاستثمار الأول ذات السعر المعقول والميزات مذهلة، كما حافظت هذه الدول على نمو اقتصادي قوي وتتمتع باستقرار جغرافي وسياسي يبشر بمستقبل مشرق". 
وعلاوة على ذلك، فقد أظهرت بعض الدول الأوروبية مثل قبرص ومالطا أيضاً شعبية كبيرة بين المتقدمين، ولا سيما أولئك الذين يسعون للسفر أو العمل في دول الاتحاد الأوروبي. وتعتبر المواطنة في أحد بلدان الاتحاد الأوروبي بالنسبة للعديد من هؤلاء المتقدمين ذات مزايا لا مثيل لها، على الرغم من أنها تتطلب استثمارات أكبر بكثير. حيث توفر الجنسية القبرصية على سبيل المثال مزايا ضريبية هامة كما تتيح الرعاية الطبية ضمن أنظمة الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي ذات المعايير العالمية، وتتيح لحامليها تعليم أطفالهم في دول الاتحاد الأوروبي بأسعار محلية. بينما يفضل بعض المستثمرين برنامج ’المهاجر المستثمر EB-5‘ الذي تقدمه الولايات المتحدة، والذي يوفر الإقامة الطويلة لأصحاب المشاريع مقابل استثماراتهم.
برنامج المجموع الصفري
تتمثل الميزة البارزة لهذه البرامج في أن معظمها لا يتطلب من المتقدمين دفع الجزء الأكبر من استثماراتهم حتى تتم الموافقة على منحهم الجنسية، مما يمنحهم الإحساس بالأمان ويقلّص نسبة المُخاطرة بأموالهم.
وعن هذا النوع يقول داوود: "يمكن أن يغيّر هذا الخيار حياة العديد من المتقدمين، حيث توفر الإجراءات المبسطة التي تتطلبها معظم برامج ’المواطنة من خلال الاستثمار‘ راحة البال للمتقدمين. والأهم من ذلك، تتميز الإجراءات في الغالب بسلاستها وسرعتها وتسمح للمتقدمين بوضع خطط واقعية دون القلق بفضل مدة الانتظار التي تبلغ 4 أشهر حتى صدور القرار النهائي".
الجنسيات الأكثر تقديماً على البرنامج
اختار المغتربون من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات أن يحصلوا على جنسية ثانية، ومن الجنسيات التي كانت طلباتها ناجحة الباكستان وسوريا والهند ولبنان ومصر وفلسطين والأردن والعراق، بينما تختلف الوجهة المفضلة حسب احتياجاتهم وتطلعاتهم الفردية.
يتقدم الأغلبية للحصول على الجنسية مع أسرهم، مما يؤكد حقيقة أن الجنسية الثانية أصبحت استثماراً شائعاً إلى حد ما في مستقبل العديدين. ويشكل منح الجنسية مدى الحياة وإمكانية نقلها إلى الأطفال حافزاً واضحاً أيضاً، مما يجعل التكاليف الأولية تبدو وكأنها مقايضة عادلة نظراً لكمية الفوائد والميزات التي تأتي عند نجاح الحصول على الجنسية.
ننصح من يتطلّعون إلى التعرف على إمكانية الحصول على جواز سفر ثان التواصل مع أحد مزودي حلول الجنسية الخبراء مثل شركة بلومينا للجنسية والهجرة. حيث سيساعد المستشارون الخبراء، المتقدمين في اجتياز التحديات الشائعة في عملية التقديم والعثور على الطريق الأسهل والأكثر راحة للحصول على جواز السفر الثاني.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة