لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 13 سبتمبر 2018 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

فرنسا تقر للمرة الأولى باستخدام التعذيب إبان استعمار الجزائر

أقر الإليزيه، اليوم الخميس، بمسؤولية فرنسا عن إقامة نظام تعذيب إبان استعمار الجزائر الذي انتهى العام 1962.

فرنسا تقر للمرة الأولى باستخدام التعذيب إبان استعمار الجزائر

أقر الرئيس ايمانويل ماكرون الخميس بأن فرنسا أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) "نظاما" استخدم فيه "التعذيب" وأدى خصوصا الى وفاة المعارض الشيوعي موريس أودان، بحسب ما أعلن الاليزيه.

ووفقا لموقع فرانس 24، نقل البيان عن ماكرون قوله: "رغم أن مقتل موريس أودان ـ عالم الرياضيات الفرنسي الشيوعي الذي ناضل لأجل استقلال الجزائر - كان فعلا منفردا قام به البعض، إلا أن ذلك وقع في إطار نظام قانوني وشرعي، نظام الاعتقال والاحتجاز".

وجاء في نص البيان: "باسم الجمهورية الفرنسية، نعترف بأن موريس أودان تعرض للتعذيب ثم الإعدام، أو التعذيب حتى الموت من قبل جنود (فرنسيين) اعتقلوه من منزله".

وجاء بيان "الإليزيه" قبل توجه ماكرون إلى حي "بانوليه" بالضاحية الشمالية للعاصمة باريس، للقاء أرملة "أودان" التي تبلغ من العمر حاليا 87 عاما.

وكان "أودان" مدرس الرياضيات في جامعة الجزائر ينتمي إلى الحزب الشيوعي، وأوقف في 11 يونيو/ حزيران1957 من منزله بحي ساحة أول مايو بالجزائر العاصمة.

وتم اقتياده بالقوة من قبل مظليين بالجيش الفرنسي إلى مبنى مهجور في حي الأبيار بأعالي المدينة، ولم يظهر بعد ذلك، وفق قناة "فرانس 24" (رسمية).

وعام 2014، أكد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند الرواية السابقة، بالقول إن "أودان لم يهرب من معتقله بل توفي أثناء عملية الاحتجاز".

وعبر اعترافه بهذه الحالة الفردية، فإن ماكرون قد يمهد لاعتراف أوسع نطاقا وخصوصا أن حالات اختفاء عدة سجلت خلال حرب الجزائر ولا تزال تؤرق فئة من المجتمع الفرنسي.