Posted inسياسة واقتصاد

موسكو تجهز قطع شطرنج جنيف 2 : رفعت الأسد وقدري جميل

التقى نائب وزير خارجية روسيا ميكائيل بوجدانوف برفعت الأسد يوم الأربعاء الماضي بحسب صحيفة لوموند الفرنسية. كما التقى المسئول الروسي قدري جميل في المدينة السويسرية مؤخرا مما يدفع بعض المحللين إلى توقع طاولة مفاوضات في جنيف يتصدرها مفاوضات بين آل الأسد و… آل الأسد.

موسكو تجهز قطع شطرنج جنيف 2 : رفعت الأسد وقدري جميل

التقى نائب وزير خارجية روسيا ميكائيل بوجدانوف برفعت الأسد يوم الأربعاء الماضي بحسب صحيفة لوموند الفرنسية. كما التقى المسئول الروسي قدري جميل في المدينة السويسرية مؤخرا مما يدفع بعض المحللين إلى توقع طاولة مفاوضات في جنيف يتصدرها مفاوضات بين آل الأسد و… آل الأسد.

لكن الاحتمال يبدو غير واقعيا حيث أن المعارضة السورية رغم انقسامها من الصعب أن ترحب برفعت الأسد الذي يعتبره البعض مسئولا عن مذبحة حماه عام 1982 والتي أودت بحياة أكثر من 10.000 شخصا. عم بشار الأسد يعيش بين العواصم الأوروبية منذ عام 1984 حين حاول الانقلاب على أخيه الرئيس الراحل حافظ الأسد. ويدير حزب معارضة صغير من الخارج يطالب منذ سنين بعودته إلى دمشق.

أما قدري جميل فهو خبير اقتصادي انضم إلى الحكومة السورية في يونيو 2012 في إطار انفتاح النظام على معارضة الداخل ثم تمت إقالته بسبب لقاء جرى بينه وبين السفير الأمريكي روبرت فورد دون إعلام الحكومة بذلك.

إذا تمكنت روسيا من حجز مقاعد لذلك النمط من المعارضة على الجهة المقابلة للنظام السوري فستتمكن من تدعيم موقفه خلال المفاوضات. لكن من الصعب إقناع فصائل المعارضة الأخرى بالتوجه إلى جنيف بهذه الطريقة. وصرح المحلل السوري القاطن بباريس سلام كواكبي لصحيفة لوموند أنه “لا يعرف كيف يتخيل الروس إخراج رفعت الأسد من المنفى لاستخدامه بهذا الشكل”. كما يرى أنها بمثابة “إهانة للشعب السوري وتظهر أهداف الروس بوضوح: تغيير الوجوه والحفاظ على النظام القائم”.