(رويترز) – أظهرت لقطات فيديو رئيس أركان الجيش السوري الحر وهو يزور محافظة اللاذقية في استعراض للقوة في مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد.
وسيطر مقاتلون من السنة في الايام الاخيرة على عدة قرى في اللاذقية معقل العلويين.
وظهر اللواء سليم ادريس الذي يقود المجلس العسكري الأعلى في فيديو بث على الانترنت يوم الأحد وهو يقف في مكان مفتوح وفي الخلفية الجبال.
ويدعم الغرب ادريس لكن هجوم اللاذقية تقوده مجموعتان مرتبطتان بتنظيم القاعدة قتلتا المئات هذا الشهر وأجبرتا مئات اخرين على النزوح عن ديارهم على ساحل البحر المتوسط.
ويعاني الجيش السوري الحر من نقص التمويل والتشرذم ويطغى عليه دور هذه الجماعات المتشددة وقتل بعض الزعماء الأكثر اعتدالا في صراع على السلطة مع المنتمين لتنظيم القاعدة ومنهم أجانب.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو ديل بوي اليوم الاثنين ان مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للمنظمة الدولية تلقى تقارير على مدى اليومين الأخيرين “تشير الى ان أكثر من 3000 اسرة نزحت من نحو 30 قرية حول اللاذقية”.
وأصدرت الدولة الإسلامية في العراق والشام وهي احدى الجماعتين المتشددتين بيانا يوم الاحد تقول فيه “وصلت كتائب المجاهدين لتكون على مرمى حجر من مدينة القرداحة” مسقط رأس عائلة الأسد. وقال البيان إن المقاتلين أطلقوا صواريخ على البلدة.
وإلى جانب المعركة المستمرة في محافظة درعا يبرز هذا الزحف التحدي الذي يواجهه الأسد لدى محاولته استعادة سلطته في أنحاء سوريا بعد عامين من الصراع الذي أسفر عن سقوط 100 ألف قتيل وتفتت البلاد.
ويسيطر الأسد على أغلب جنوب سوريا ووسطها في حين أن مقاتلي المعارضة يسيطرون على مناطق في الشمال قرب الحدود التركية وبامتداد وادي نهر الفرات في اتجاه العراق. وأصبح الآن الركن الشمالي الشرقي من البلاد منطقة كردية تتجه إلى الحكم الذاتي بشكل متزايد.
