اعتبرت دمشق الاحد أن القصف الجوي الاسرائيلي الذي طاول ثلاثة مواقع عسكرية في شمال غرب دمشق فجر الاحد، دليل على “التنسيق” بين اسرائيل والمقاتلين المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد، وحتى مع عناصر “جبهة النصرة” التي بايعت تنظيم القاعدة.
وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثت بهما الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن ان “هذا العدوان الاسرائيلي السافر يأتي تأكيدا على التنسيق بين اسرائيل والمجموعات الارهابية والتكفيريين التابعين لجبهة النصرة، احدى اذرع القاعدة”، وفقا لموقع فرانس 24.
واعتبرت ان الهدف من الهجوم هو “تقديم دعم عسكري مباشر للمجموعات الارهابية بعد فشل محاولاتها مؤخرا في تحقيق سيطرة على الارض، الامر الذي لا يدع مجالا للشك بان اسرائيل هي المستفيد والمحرك والمنفذ في بعض الاحيان لما تشهده سوريا من اعمال ارهابية”.
وكان مسؤول اسرائيلي قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق من يوم الاحد ان طائرات حربية اسرائيلية قصفت “اسلحة ايرانية متجهة الى حزب الله” الشيعي اللبناني، حليف نظام الرئيس الاسد.
وشددت الخارجية السورية على “بطلان المزاعم التي اطلقتها اسرائيل في الآونة الاخيرة لتبرير اعمالها العدوانية بذريعة نقل اسلحة الى خارج الحدود”.
واكدت وزارة الخارجية ان الطيران الاسرائيلي قصف ثلاثة مواقع عسكرية شمال غرب دمشق باستخدام صواريخ جو-ارض، من دون تحديد ما اذا كانت الطائرات خرقت المجال الجوي السوري.
