(رويترز-وووكالات وموقع معارض سوري) – هزت انفجارات قوية ضواحي العاصمة السورية دمشق في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد مما ادى الى تصاعد اعمدة من اللهب الى عنان السماء وقال التلفزيون الرسمي السوري ان صواريخ اسرائيلية اصابت منشأة عسكرية شمالي العاصمة مباشرة وأشار موقع سوري معارض إلى أن الحصيلة الأولية للغارات الإسرائيلية على الوحدات العسكرية في وادي بردى وقاسيون والصبورة زاجت عن 300 شخصا، والمسلحون يبدأون هجماتهم على المواقع المستهدفة.
ونقل صحفي سوري على صفحته على فيسبوك وقوع أربعة انفجارات هائلة جدا تسببت بهزة أرضية بلغت شدتها 4.3 على مقياس ريختر ، وهي التي تسببت بتساقط زجاج المنازل في دمشق. السبب المرجح لذلك هو استخدام صواريخ مزودة بشحنات من اليورانيوم المنضب من نوع ” هيل فاير” ( نار الجحيم)، المخصصة لضرب الأنفاق على عمق خمسين مترا تحت الأرض. ومن المرجح أنها أطلقت من سفينة حربية في المتوسط ( أميركية أو إسرائيلية).
ونقل موقع الحقيقة السوري عن شن غارات جوية إسرائيلية على الحرس الجمهوري و مركز البحوث العلمية شمال غرب دمشق ومقر”الفرقة الرابعة” في الصبورة ، والدوي الهائل للانفجارات سمع في أنحاء دمشق كلها.
وقالت مصادر للموقع المذكور إن أربعة على الأقل من الانفجارات كانت هائلة وشبيهة بالتفجيرات النووية من حيث الارتجاج الذي تولده في الأرض. ورجح المصدر أن يكون السبب هو استخدام صواريخ خارقة للأنفاق على أعماق كبيرة، وهو الأمر الوحيد الذي يفسر تساقط الزجاج على بعد أكثر من عشرين كيلومترا من المواقع المستهدفة. ووصف مصدر محلي الارتجاج الحاصل في الأرض نتيجة هذه الانفجارات بما يعادل هزة أرضية بقوة 4.3 درجات على سلم ريختر تقع على عمق 10 كم في باطن الأرض!
وطبقا لمعلومات أولية تحصل عليها أحد ضباط الدفاع الجوي تمكنت “الحقيقة” من الاتصال به قجر اليوم، فإن ما لا يقل عن 18 طائرة شاركت في الهجوم، كما أن صواريخ”كروز” / “توماهوك” (جوالة) يعتقد أنها أطلقت من سفن حربية في البحر المتوسط (أميركية أو إسرائيلية)باتجاه أربعة مواقع على الأقل في منطقة “معربا” و”التل” قرب جبل قاسيون. بالتزامن مع الغارات الجوية الإسرائيلية، خرج مئات المسلحين من عناصر “الخلايا النائمة” في حي المزة بدمشق وفي محيط الأماكن المستهدفة، وباشروا الاشتباك مع عناصر الجيش المستهدفين إسرائيليا. ولا تزال الاشتباكات دائرة حتى ساعة نشر هذا التقرير في مناطق “المزة” وفي عدد من قرى وبلدات وادي بردى، بينما يقوم مسلحون في المعضمية ومحيطها باستهداف مناطق”الفرقة الرابعة” المجاورة في الوقت الذي تقوم به سيارات الإسعاف بنقل العسكريين المصابين جراء الغارات الإسرائيلية!
ووقعت انفجارات هائلة في منطقة جبل قاسيون شمال غرب دمشق سمع دويها في أرجاء العاصمة كلها (حوالي الساعة 1.50 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي). وقالت المعلومات الأولية ، لكن ألمؤكدة إن وحدات اللواء 105 في الحرس الجمهوري ( الذي كان يقوده مناف طلاس، الفار إلى فرنسا، وأصبح تحت قيادة العميد عصام زهر الدين)، و مركز البحوث العلمية في “جمرايا” الملاصقة للواء، استهدفت بأكثر من خمسة صواريخ، بينما استهدف مقر “الفرقة الرابعة” ـ وفق مصادر خاصة بـ”الحقيقة” ـ في منطقة “الصبورة” غربي دمشق بثلاثة صواريخ على الأقل .
ووصف سكان أحياء دمشق دوي الانفجارات بأنه “مرعب ولم يسبق له مثيل منذ بداية الأزمة في سوريا”.
وأكد مصدر محلي من الدفاع الجوي لـ”الحقيقة” في اتصال هاتفي قبل قليل أن الصواريخ أطلقت من قبل تشكيل من ثماني طائرات إسرائيلية على الأقل. وقال المصدر إن الغارات استهدفت مواقع الحرس الجمهوري في “دمر” و”الهامة” ( في وادي بردى شمال شرق دمشق) والمناطق المحيطة بهما ، فضلا عن مركز البحوث العلمية في “جمرايا” الذي كان استهدف أيضا من قبل إسرائيل في وقت سابق.
كما واستهدفت الغارات ـ بالدرجة الأولى ، وفق المصدر نفسه ـ مستودعات الذخيرة والأسلحة في المنطقة، فضلا عن منطقة “الصبورة” غربي دمشق حيث تقع وحدات “الفرقة الرابعة” ومستودعات أساسية للذخيرة والأسلحة الخاصة بعدد من الفرق العسكرية.
ـ أكثر من ثلائمئة شهيد وجريح من الوحدات العسكرية في مركز البحوث العلمية في “جمرايا” والوحدات التابعة للواء “105 “في الحرس الجمهوري ، ومستودعات الذخيرة التابعة له وللفرقة 14 في قدسيا
والهامة والمناطق المجاورة لهما في وادي بردى، فضلا عن مقر الفرقة الرابعة في الصبورة.
ـ تدمير قسم كبير من مركز البحوث العلمية ومستودعاته في بطن الجبل.
ـ تدمير مستودعات “اللواء 105” بكاملها تقريبا.
ـ تدمير مستودعات الفرقة 14 .
ـ تدمير مستودعات الفرقة الرابعة .
معلومات إضافية:
ـ الغارات شنها تشكيل من ثماني طائرات إسرائيلية على الأقل.
ـ الغارات منسقة بشكل كامل مع المسلحين السوريين ، فما إن بدأت الطائرات غاراتها ، حتى بدأ مئات المسلحين ( خلايا نائمة) الهجوم على أحياء المزة وعلى الوحدات العسكرية المستهدفة من قبل الطائرات الإسرائيلية، ولا تزال المواجهات مستمرة.
واشار الصحفي السوري المعارض نزار نيوف على صفحته على فيسبوك أن المواقع التي استهدفت تتضمن كل من:
ـ بطاريات صواريخ “سكود” في تلال “معربا” و”التل”( يرجح أن 4 منصات “سكود” مزودة برؤوس غير تقليدية دمرت بكاملها. ( الرؤوس ليست محملة عليها، ولذلك لا يخشى من تسرب مواد كيميائية. الرؤوس تكون بعيدة عنها ولا تركب عليها إلا حين الاستخدام).
ـ بطاريات اللواء 104 (صواريخ) في قاسيون ، دمرت بكاملها تقريبا.
ـ جميع مستودعات الأسلحة والذخائر في قاسيون.
ـ موقع تابع لمؤسسة معامل الدفاع في منطقة الهامة.
ـ عدد الطائرات المشاركة ـ خلافا لما ذكرته سابقا ـ 18 طائرة على الأقل، وليس 8 طائرات. وبعض الطائرات أطلق صواريخه من فوق المجال الجوي اللبناني.
من بين الانفجارات الثلاثة ، هناك أربعة انفجارات هائلة جدا تسببت بهزة أرضية بلغت شدتها 4.3 على مقياس ريختر ، وهي التي تسببت بتساقط زجاج المنازل في دمشق. السبب المرجح لذلك هو استخدام صواريخ مزودة بشحنات من اليورانيوم المنضب من نوع ” هيل فاير” ( نار الجحيم)، المخصصة لضرب الأنفاق على عمق خمسين مترا تحت الأرض. ومن المرجح أنها أطلقت من سفينة حربية في المتوسط ( أميركية أو إسرائيلية).
واظهرت مشاهد مصورة حملها نشطون على الانترنت وقوع سلسلة من الانفجارات. واضاء انفجار السماء فوق المدينة في حين ادى اخر الى تصاعد عمودا من اللهب وانفجارات ثانوية.
ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين الاسرائيليين بشأن انفجارات اليوم الاحد وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية لرويترز”اننا لا نرد على تقارير من هذا النوع.”
واوضحت اسرائيل مرارا انها مستعدة لاستخدام القوة لمنع وصول اسلحة سورية متطورة ليد جماعات متشددة ومن بينها حزب الله اللبناني الذي دخل في حرب استمرت 34 يوما مع اسرائيل عام 2006.
ولم يكن لدى وزارتي الخارجية والدفاع الامريكيتين تعليق فوري وامتنعت السفارة الاسرائيلية في واشنطن عن التعليق.
اضغط على الرابط لمشاهدتها: https://www.youtube.com/watch?v=f_j8ID-m1pU
(جرى تحديث الخبر بإضافة مزيد من التفاصيل مع رابط للقطات الفيديو)
