وتتهم صنعاء شخصيات دينية من إيران بتمويل المتمردين، وإن كانت لم تصل إلى حد توجيه اتهام إلى حكومة طهران.
وتنفي إيران أي تورط لكنها تشجع اليمن على إنهاء الصراع الذي يتركز في محافظة صعدة من خلال الحوار.
وقال مسؤول أمريكي يوم الجمعة: “إن واشنطن ليس لديها معلومات مستقلة بأن إيران تدعم المتمردين في اليمن الذين يطلق عليهم الحوثيون”.
لكن رئيس جهاز الأمن القومي اليمني ورئيس مكتب الرئاسة “علي محمد الأنسي” قال: “إن صنعاء لديها دليل على تورط إيران”.
وقال على هامش مؤتمر للأمن في البحرين: “إنه توجد علامات وأدلة على تدخل إيراني”، لكنه قال: “إنه لا يمكنه أن يدخل في تفاصيل بشأن هذه المؤشرات مع وسائل الإعلام”.
وقال اليمن في أكتوبر/تشرين الأول: “إنه احتجز سفينة تحمل أسلحة مرسلة إلى الحوثيين واعتقل طاقمها الإيراني”، وقالت إيران: “إن هذا التقرير مختلق”.
وقال “الأنسي”: “إن السفينة إيرانية وربما لها صلة بإريتريا”.
وقال: “إن آخر سفينة كانت إيرانية وصلت إلى ميناء ميدي بالقرب من منطقة ملاحيد القريبة أيضاً من صعدة، وإنه توجد مؤشرات أيضاً على أنها جاءت من إريتريا”، ولم يذكر تفاصيل أخرى.
وأضاف: “إن القاعدة لها علاقة بالحوثيين”، مضيفاً: “إن متشدداً سعودياً سلمه اليمن إلى السعودية أدلى بتصريحات أيد فيها المتمردين الشيعة”.
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من أن تنامي انعدام الاستقرار في اليمن يمكن أن يتحول إلى خطر أمني كبير حيث تسمح الفوضى بأن تكسب القاعدة قوة في البلاد.
وبالإضافة إلي تمرد الشمال يواجه “صالح” انفصاليين يشكون من التهميش ويريدون إعادة إقامة اليمن الجنوبي كدولة مستقلة.
