Posted inسياسة واقتصاد

روسيا وأمريكا تمددان محادثات بشأن اتفاق للأسلحة النووية

قال الكرملين إن رئيسي روسيا والولايات المتحدة اتفقا على تمديد المحادثات للتوصل إلى اتفاق جديد لخفض ترسانتيهما من الأسلحة النووية.

روسيا وأمريكا تمددان محادثات بشأن اتفاق للأسلحة النووية

قال الكرملين إن رئيسي روسيا والولايات المتحدة اتفقا يوم السبت على تمديد المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق جديد لخفض ترسانتيهما من الأسلحة النووية.

واتفق الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” ونظيره الروسي “ديمتري ميدفيديف” هاتفياً على مواصلة العمل للتوصل إلى اتفاقية تخلف معاهدة “ستارت 1” التي أبرمت خلال الحرب الباردة بعد محادثات مكثفة وهادفة بين وفديهما في جنيف.

وقال الكرملين في بيان: “إن رئيسي الدولتين اتفقا على إصدار الأمر بمواصلة العمل النشط، وعدم خفض المستوى المرتفع لإيقاع التعاون بهدف تأمين اتفاقات حاسمة بشأن كل القضايا”.

وتقول واشنطن وموسكو: “إن إيجاد بديل لمعاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية لعام 1991 وهي أكبر معاهدة لخفض الأسلحة النووية في التاريخ، ستساعد في إعادة ضبط العلاقات بعد نزاعات في السنوات الأخيرة”.

وفشل البلدان في التوصل إلى اتفاق لمعاهدة تخلف “ستارت 1” قبل مهلة هذا الشهر، وإن كانت المعاهدة ستظل سارية لأجل غير مسمى إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق بديل.

ولم يذكر أي سبب للتأخير، ويجري دبلوماسيون الآن محادثات بشأن إيجاد اتفاق بحلول نهاية العام وإن كان من غير الواضح متى يوقع البلدان مثل هذا الاتفاق، ولم يشر الكرملين إلى موعد في بيانه الذي صدر يوم السبت.

وكانت المفاوضات تجري في سويسرا في ظل سرية شديدة غير معتادة وحتى كبار العاملين بالسفارة لم يتم اطلاعهم بطريقة تامة.

واستغرقت معاهدة “ستارت 1” التي وقعها الرئيس الأمريكي “جورج بوش” الأب والزعيم السوفيتي “ميخائيل جورباتشوف” نحو عقد لكي يتم إنجازها، وقالت وزارة الخارجية:”إنه بموجب الاتفاق قامت روسيا بخفض يتجاوز نصف ترسانتها النووية”.

وأي اتفاق جديد سيخفض عدد الأسلحة النووية التي يجري نشرها وعدد الغواصات والقاذفات والصواريخ التي تستخدم في إطلاقها.

لكن الولايات المتحدة وروسيا سيظل لديهما قوة نيران كافية لتدمير العالم عدة مرات.