Posted inسياسة واقتصاد

هبوط حاد للجنيه الإسترليني بسبب تخفيض التصنيف الائتماني لبريطانيا

هبط الجنيه الإسترليني إلى مستويات قياسية متأثراً بحالة التشاؤم التي هيمنت على المستثمرين والأوساط الاقتصادية في بريطانيا، وذلك بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “موديز” تصنيفها الائتماني لبريطانيا وذلك لأول مرة منذ 35 عاماً.

هبوط حاد للجنيه الإسترليني بسبب تخفيض التصنيف الائتماني لبريطانيا

هبط الجنيه الإسترليني إلى مستويات قياسية متأثراً بحالة التشاؤم التي هيمنت على المستثمرين والأوساط الاقتصادية في بريطانيا، وذلك بعد أن خفضت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “موديز” تصنيفها الائتماني لبريطانيا وذلك لأول مرة منذ 35 عاماً.

وخفضت وكالة موديز التصنيف الممتاز لبريطانيا من (AAA) إلى (AA1) فيما قالت صحيفة الاندبندنت إن “ستاندرد أند بورز”، وهي أكبر وكالة تصنيف ائتماني في العالم قد تتخذ الإجراء ذاته خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك نتيجة التوقعات السلبية لأداء الاقتصاد البريطاني.

وهبط الجنيه الإسترليني خلال تداولات أمس الاثنين إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عامين، حيث انخفض عن مستوى 1.14 يورو مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.75% خلال يوم واحد فقط من التداولات، أمام الدولار الأمريكي فسجل الجنيه الإسترليني أدنى مستوياته يوم الاثنين عند 1.50 دولار، وهو أقل مستوى للعملة البريطانية منذ منتصف تموز/ يوليو عام 2010.

وسادت حالة من التشاؤم أوساط المستثمرين منذ أعلنت موديز خفض التصنيف الائتماني لبريطانيا، فيما يواجه وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن انتقادات واسعة لهذا السبب، خاصة وأنه اكتفى بالتعليق على هذا الخفض بالقول إنه يذكرنا بالعبء الثقيل للديون البريطانية.

واستدعى البرلمان البريطاني أوزبورن في جلسة نقلتها غالبية القنوات التلفزيونية من أجل الإجابة على أسئلة أعضاء مجلس العموم بشأن خفض التصنيف الائتماني للبلاد، حيث قال أوزبورن إنه لا مناص من الاستمرار في إجراءات التقشف”، مشيراً إلى أن “التراجع عن هذه الإجراءات يعني المزيد من التخفيض في التصنيف الائتماني، وليس العكس.

وحول الهبوط الحاد الذي سجله الجنيه الإسترليني رفض أوزبورن الإدلاء بأي تعقيب، مكتفياً بالقول: “لا أعلق على مستويات سعر صرف الجنيه الإسترليني، وذلك فقط بسبب أن بريطانيا واحدة من مجموعة السبعة الكبار، والتي تعهدت سابقاً بعدم التدخل في أسعار الصرف”.

وقال وزير المالية البريطاني إن “هناك العديد من القرارات الصعبة التي علينا اتخاذها العام الحالي”، في إشارة إلى مزيد من التخفيض في النفقات الحكومية العامة، وربما بعض القرارات المتعلقة بالضرائب. وقالت صحيفة “اندبندنت” إن استعادة التصنيف الائتماني الممتاز لبريطانيا قد يستغرق عشرة سنوات.