أعلنت الامم المتحدة يوم الاثنين عن فقد أحد أفراد قوتها لحفظ السلام في المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا واسرائيل في مرتفعات الجولان بحسب رويترز.
وقال فرحان حق المتحدث باسم الامم المتحدة “يمكننا تأكيد ان عضوا (بقوة حفظ السلام) مفقود ونحن على إتصال مع الاطراف المعنية للوقوف على ما حدث… ليس لدينا مزيد من التعقيب في الوقت الحالي.”
وقوة الامم المتحدة في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 معروفة باسم يوندوف. وغير مسموح للقوات السورية بالدخول الي المنطقة العازلة بمقتضى وقف لاطلاق النار بدأ سريانه في 1973 وأخذ الصبغة الرسمية في اتفاق وقعه البلدان في 1974 .
لكن موقع المعارض السوري نزار نيوف – الحقيقة- أشار عن مصادر مقربة من مكتب قوات الأمم المتحدة”يوندوف” في تل أبيب إن مستشار هذه القوات في سوريا، كارل كامبو، اختطف مساء الأمس من قبل مجموعة تابعة لـ”الجيش الحر” بينما كان في طريقه من دمشق إلى مقر قيادة هذه القوات في موقع “عين التينة” في الجولان المحرر ( شرقي بلدة مجدل شمس المحتلة).
وبحسب مصادر المكتب، فإن عملية الاختطاف ، التي شملت سائقه ومرافقه، جاءت بعد أن شددت قوات الطوارىء من مراقبتها لتحركات المجموعات المذكورة وأنشطتها غير القانونية عبر خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل وإسرائيل (تهريب سلاح ومعدات ومقاتلين من عرب 1948). وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أقام مؤخرا مشفى ميدانيا في المنطقة لإسعاف جرحى “الجيش الحر” الذين يصابون في مواجهات مسلحة مع الجيش السوري.
وكشف المصدر أن الأمر يتعلق أساسا بعملية نزع حوالي 2000 لغم مضاد للدبابات من قبل “صقور الجولان في الجيش الحر” كانت زرعتها القوات السورية على تخوم المنطقة المنزوعة السلاح ، وطلبت إسرائيل من “الجيش الحر” إزالتها خلال اللقاءات الأخيرة التي جمعت ضباطا إسرائيليين مع “المجلس العسكري للجيش الحر في حوران”، التي عقدت في عمان برعاية الاستخبارات الأردنية.
