ارتفاع حصيلة قتلى التفجير الانتحاري بدمشق الى 53 ارتفع عدد القتلى في الانفجار الذي وقع اليوم قرب مقر حزب البعث في وسط دمشق، الى 53 شخصا بالاضافة الى عشرات الجرحى، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي. وهو التفجير الاكثر دموية في العاصمة في الخسائر بين المدنيين منذ الانفجارين اللذين وقعا في العاشر من ايار وفقا لموقع تلفزيون الجديد.
وتناقل أهل دمشق نداءات استغاثة عبر الانترنت لمساعدة أطفال مدرسة كانوا في باص أصيب في التفجير، ويقول ابراهيم عبد الله وهو مهندس من دمشق عبر فيسبوك: تم نقل طلاب “مدرسة السادات” في منطقة “مساكن برزة” إلى “جامع القزاز”، يرجى من الأهالي التوجه إلى هناك في حال توقفت الاشتباكات، ويضيف بالقول ” الرجاء من أهالي “روضة الأصدقاء” المجيء إلى الروضة لإصطحاب أطفالهم نظرا لعدم لتعذر عمل الاتصالات وانقطاعها، واشير إلى فقدان طفل في الصف الثامن اسمه “بشار بلال” الذي تبحث عنه أمه في “جامع القزاز”، ويختتم بالقول – يحتاج “مشفى المجتهد” بدمشق لدم من جميع الزمر.
وأسفر انفجار اليوم الذي قال نشطاء المعارضة إنه أعقبه تفجيرات أخرى في دمشق عن تصاعد دخان أسود فوق حي المزرعة.
وسمعت مواطنة من سكان قلب العاصمة ثلاثة او أربعة مقذوفات تنطلق في السماء ثم أعقبتها تفجيرات. وأضافت ان إحدى المقذوفات على الأقل سقطت في حديقة عامة في حي أبو رمانة لكن لم تقع إصابات.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب أعمال العنف في البلاد إن سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من مبنى تابع لحزب البعث الحاكم على بعد نحو 200 متر من مجمع السفارة الروسية.
ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن دبلوماسي قوله إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ في مجمع السفارة الروسية التي تقع واجهتها على الطريق الذي شهد الانفجار لكن لم تقع إصابات بين العاملين.
وقال الدبلوماسي “تضرر المبنى حقا… تحطمت النوافذ.”
وقال بشر الصبان محافظ دمشق لرويترز إن السيارة كانت تحمل ما بين طن و1.5 طن من المتفجرات.
(رويترز عنونت خبر الانفجار بأنه قريب من مبنى البعث الحاكم والسفارة الروسية وكأنها تلمح إلى أنه هدف مبرر وإلى أن الضحايا هدف مباح رغم عدم صحة ذلك كما أن عمليات القصف والتفجيرات لاتميز بين معارض ومؤيد، ويبدو أن رويترز أصبحت أداة بروباغندا ضد الجميع- المحرر).
