وتعتبر المحافظة المعقل الرئيسي الأخير للمسلحين بعد إخراجهم على نحو كبير من العاصمة بغداد ومحافظة الأنبار بغرب البلاد نتيجة تحالف بين شيوخ القبائل السنية والقوات الأمريكية.
وذكرت الشرطة إن رجلاً فجر نفسه في “تل عفر” على بعد 420 كيلومتراً شمال غربي العاصمة خلال صلاة الجمعة.
وشهد العراق تراجعاً كبيراً في الهجمات خلال الثمانية عشر شهراً الماضية وابتعد عن العنف الطائفي الذي مزق البلاد منذ بضع سنوات.
ولاتزال التفجيرات وإطلاق النار وعمليات القتل الأخرى تحدث بصورة يومية، ومن المتوقع أن تزداد قبل الانتخابات العامة المقررة في يناير/كانون الثاني.
وكانت “تل عفر” وهي الموطن الرئيسي للأقلية التركمانية، هدفاً دائماً للتفجيرات ومن بينها اثنان وقعا في التاسع من يوليو/تموز وأسفرا عن مقتل 34، وآخر وقع في 11 يوليو/تموز أودى بحياة أربعة.
