قالت وزارة الخزانة الأميريكية إن القاعدة في أسوأ حالاتها التمويلية منذ سنوات بينما يمضي تمويل طالبان في الانتعاش.
وقال مسؤول تمويل الإرهاب ديفيد كوهن إن القاعدة أصدرت عدة مناشدات للتمويل هذا العام بالفعل. وأضاف أن تأثير التنظيم آخذ في الضعف بعد تضرره من الجهود الأميريكية لمنع تمويله، على حد تعبيره.بينما تحظى طالبان بوضع مالي أفضل نتيجة رواج التجارة الأفغانية في المخدرات.
وحسب قول كوهن فقد حذرت قيادة القاعدة بالفعل من أن نقص التمويل أضر بقدراتها على التجنيد والتدريب. وقال كوهن: “تقديراتنا أن القاعدة في أضعف أوضاعها المالية منذ سنوات، ونتيجة ذلك تراجع تأثيرها”. لكنه أضاف بحسب “بي بي سي” أنه مع وجود عدة مانحين “مستعدين وجاهزين وقادرين” يمكن للوضع أن ينقلب بسرعة.
لكن مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الإرهاب قال إن طالبان في وضع أفضل ماليا رغم الجهود للسيطرة على موارد الحركة المالية.
وسبق لمبعوث الإدارة الأميريكية الخاص لأفغانستان ريتشارد هولبروك أن قال إن طالبان تحصل على معظم تمويلها من متبرعين أفراد في الخليج.
وقال كوهن إن تعدد مصادر التمويل لطالبان يجعل من الصعب مراقبة انسياب الأموال ووقفها. كما أشار إلى توجه لدى المنظمات الإرهابية بالتحول إلى النشاطات الإجرامية لتمويل نفسها.وادعى أن حزب الله متورط في نسخ وبيع الموسيقى وبرامج الكومبيوتر بشكل غير شرعي وتهريب السجائر أيضا.
