ونشرت وزارة الاقتصاد الوطني متوسط السعر المتوقع في موقعها على إنترنت، وهو لا يزيد سوى خمسة دولارات عن المتوسط الذي افترضته السلطنة في ميزانية 2009، ولم تذكر الوزارة توقعات للإنفاق والإيرادات على مدار العام.
وبحلول الساعة 0855 بتوقيت جرينتش بلغ سعر النفط 72.20 دولار للبرميل، وكانت الأسعار هوت إلى مستويات متدنية بلغت 32 دولاراً للبرميل في ديسمبر/كانون الأول بعد أن سجلت مستوى قياسياً مرتفعاً بلغ نحو 147 دولاراً في يوليو/تموز من العام الماضي.
وأثارت التقديرات المتحفظة للميزانية مخاوف عدد من المحللين الذين قالوا إن السلطنة تتبنى نهجاً حذراً أكثر من اللازم في ظل عدم التيقن بشأن الوضع المالي العالمي.
وقال العضو المنتدب بشركة الكنز القابضة للاستثمارات “مبارك العريمي”: إنه يتوقع إنفاقاً محدوداً في 2010 وهو ما لن يحفز ثقة المستثمرين.
وأضاف: إن هناك حاجة إلى أن ترفع الحكومة حجم الميزانية بدرجة أكبر بكثير عما فعلته في 2009.
وطالب صندوق النقد الدولي اليوم دول الخليج بمواصلة الإنفاق العام في العام المقبل، وقال: إن إنفاق الدول المصدرة للنفط على الرغم من الأزمة ساعد على الحد من تأثير التباطؤ على اقتصاداتها.
وتتوقع سلطنة عمان غير العضو في منظمة “أوبك” أن يبلغ عجز الموازنة 810 ملايين ريال (2.1 مليار دولار) في 2009 وأن يبلغ الإنفاق 6.424 مليار ريال، وكانت تقديرات إيرادات 2009 عند 5.614 مليار ريال على أساس أن يبلغ متوسط سعر النفط 45 دولاراً للبرميل أعلى بنسبة 3.96 بالمائة عنها في 2008.
كان وزير النفط العماني قال في وقت سابق: إن متوسط إنتاج النفط سيرتفع إلى 800 ألف برميل يومياً في 2009.
وقال مدير الاستثمارات في شركة العاصمة للعقارات “محمد الكعبي”: إن ذلك يشير بشكل واضح إلى عجز آخر في الموازنة من المرجح أن يكون أعلى بنسبة عشرة بالمائة مقارنة مع 2009، وإن ذلك لن يرضي المستثمرين المحليين والعالميين.
