Posted inسياسة واقتصاد

على سالم مؤلف مدرسة المشاغبين يقول إسرائيل ليست عدواً لمصر

أكد الكاتب المسرحي على سالم، أن إسرائيل ليست عدوا لمصر، وأنه توجد حالة سلام حقيقية بين مصر وإسرائيل.

على سالم مؤلف مدرسة المشاغبين يقول إسرائيل ليست عدواً لمصر

أكد الكاتب المسرحي على سالم، أن إسرائيل ليست عدوا لمصر، وأنه توجد حالة سلام حقيقية بين مصر وإسرائيل، ولن تحدث حرب إلا في حالة وصول متطرفين يهود إلى السلطة في إسرائيل، يلغون اتفاقية السلام، مضيفا أن الصراع الآن تحول بالنسبة لمصر إلى تنافس.

وأضاف سالم الذي كتب مسرحية “مدرسة المشاغبين” في حديثه أمس لبرنامج العاشرة مساء ونشره موقع صحيفة “اليوم السابع” ، أنه حتى إذا حدث هذا لن تستمر الحرب كثيرا، وسنرجع لحالة السلم مرة أخرى لمدة “500 سنة لقدام”، مشيرا إلى أن دور مصر الآن أن تحارب من أجل حكومة موحدة للصفة وغزة، ثم إقامة دولة فلسطينية تعيش في جيرة آمنة مع إسرائيل، واعتبر أن أي أحلام أخرى هي بمثابة مزيد من الشعارات لا طائل من ورائها مثل شاعر “القدس عاصمة ثقافية عربية”.

وانتقد سالم من يهاجمون التطبيع وقال “ليس من حق أحد أن يبتز ويخيف الآخرين يعتبر ممارسته للتطبيع جريمة”، مؤكدا أن الإعلام المصري ومن يقفون ضد التطبيع يرغبون في نقل وتوريث ثقافة الكراهية للناس ويرغبون في إخافتنا بصفة دائمة عن طريق إشاعة “بروباجندا” الحرب رغم أننا في حالة سلام، ودعا إلى التواصل مع إسرائيل والإسرائيليين.

جدير بالذكر أن علي سالم برز في دعمه المبادرة السلمية التي قام بها الرئيس المصري محمد أنور السادات في نوفمبر 1977 بشأن السلام بين العرب و إسرائيل.

وسرد سالم أحداث رحلته ولقاءاته مع إسرائيليين في كتاب “رحلة إلى إسرائيل”. وبعد صدوره في مصر تم ترجمة الكتاب إلى اللغتين العبرية والإنجليزية حيث صدر أيضا في إسرائيل وفي بلدان أخرى .

منذ زيارته إلى إسرائيل كان سالم من أشد المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل من بين الأدباء العرب، ولم يتنازل عن موقفه هذا بالرغم من الإدانات التي نشرت ضده في الصحف والمجلات المصرية والتي انتهت بمحاولة لطرده من جمعية الأدباء المصرية وقد فشلت المحاولة لأسباب قضائية، ولكن الأجواء العدائية تجاه سالم ما زالت سائدة بين عدد من زملائه.