أعلن قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق، الجنرال راي أوديرنو أن “تحقيق النصر في العراق لا يزال غير واضح”.
ونقلت شبكة “سي أن أن” عن أوديرنو قوله: “لست متأكداً إن كنا سنرى أحداً يعلن النصر في العراق، لأنني في المقام الأول لست متأكداً من أننا سنعلم ذلك خلال عشر أو خمس سنوات”.
وأشار إلى أنه يريد خفض عدد القوات الأميركية في هذا البلد بطريقة أسرع مما خُطّط له إن سمح الوضع الأمني بذلك. وتوقع خفض عديد الجنود الأميركيين إلى 120 ألفاً حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وإلى أقل من 110 آلاف حتى نهاية عام 2009.
وقال: “الذي قمنا به هنا هو إعطاء العراق فرصة على المدى البعيد ليكون شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة، بل الأهم من ذلك، أن يكون شريكاً في إحلال الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
وتحدث أوديرنو عن المسائل الأمنية الراهنة في العراق، مشيراً إلى أن قوات الأمن العراقية ضبطت بعض المخابئ “الكبيرة جداً للأسلحة المصنعة في إيران، وذخيرة قادرة على اختراق المدرعات الأميركية”.
وقال: “إن كنتم تدربون أناساً في إيران ليعودوا إلى العراق، وتقدمون لهم الأسلحة وأشياء أخرى، فأنا أرى ذلك مهماً، لكونه لا يسمح لهم فقط بمهاجمة القوات الأميركية، بل أيضاً المدنيين العراقيين”.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في بغداد، وهو أول جندي يقتل في شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
