Posted inسياسة واقتصاد

الأسيرات الفلسطينيات يصلن الضفة وغزة

وصلت الأسيرات الفلسطينيات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إطلاق سراحهن ضمن الصفقة التي تمت مع إسرائيل.

الأسيرات الفلسطينيات يصلن الضفة وغزة

وصلت الأسيرات الفلسطينيات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إطلاق سراحهن ضمن الصفقة التي تمت مقابل شريط يثبت أن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط ما زال حياً.

وأفادت التقارير أن الجهات المختصة شاهدت الشريط الذي لم تتجاوز مدته الدقيقة الواحدة، وكان قد سجل قبل شهرين، وبدا فيه شاليط في حالة صحية جيدة، ودون إصابات، وذلك وفقاً لبي بي سي أربيك.

وكان مسلحون فلسطينيون قد احتجزوا شاليط في غارة على الحدود الإسرائيلية في يونيو/حزيران العام 2006.

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن عائلة شاليط سوف تتسلم شريط الفيديو المسجل من الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت غرينتش لمشاهدته.

وبعد مشاهدة تسجيل الفيديو ستضطر الجهات المختصة، وعائلة شاليط إلى البتّ فيما إذا كان الشريط سيعرض على الجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة في إسرائيل، علما بأن الكلمة الفصل في المسالة ستكون لعائلة شاليط “نظراً للحساسية”، وعلى أساس الاعتبارات بإفساح المجال أمام مواصلة المفاوضات للإفراج عن شاليط دون ضغوط ملحّة من جانب الجمهور الإسرائيلي.

وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أن الإفراج عن المعتقلة الفلسطينية روضة حبيب من قطاع غزة سيتأخر حتى الأحد القادم.

وأطلقت إسرائيل أولى الأسيرات الفلسطينيات، براء المالكي، مساء الأربعاء الماضي.

وتبلغ براء المالكي من العمر 15 عاماً، وعادت إلى منزل والدها في مخيم للاجئين بالقرب من رام الله بعد إطلاق سراحها في وقت متأخر يوم الأربعاء الماضي.

وكانت براء قد حكمت بتهمة القتل غير العمد، وكانت محكمويتها ستنتهي الشهر القادم.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن وسيطاً ألمانياً شاهد شريط فيديو لشاليط، ويؤكد صحته، وأنه تم تصويره في الأسابيع الأخيرة.

وتحتجز إسرائيل حالياً نحو 10 آلاف سجين فلسطيني.

وقال البيان الإسرائيلي، إن الوسطاء المصريين والألمان اقترحوا هذه الصفقة “كإجراء لبناء الثقة”.

وتطالب حركة حماس بإطلاق سراح مئات من السجناء المحتجزين في إسرائيل، والذين قضى كثيرون منهم فترات طويلة في السجن بسبب مقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي.