Posted inسياسة واقتصاد

الظواهري يتوعد بفيض من الموت في أفغانستان

قال “أيمن الظواهري” إنه يتعين على القوات التي تقودها الولايات المتحدة مغادرة أفغانستان أو مواجهة سيل من الموت.

الظواهري يتوعد بفيض من الموت في أفغانستان

قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة “أيمن الظواهري” إنه يتعين على القوات التي تقودها الولايات المتحدة مغادرة أفغانستان أو مواجهة سيل من الموت في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وامتدح “الظواهري” في رسالة صوتية جديدة نشرت على مواقع إسلامية على إنترنت الاثنين، “بيت الله محسود” زعيم حركة طالبان الباكستانية الذي قتلته القوات الأمريكية الشهر الماضي وتوعد بالانتقام.

وسمعت رسالة “الظواهري” الذي يعتقد أنه مختبئ في منطقة الجبال بين باكستان وأفغانستان، في فيلم فيديو مدته 28 دقيقة.

وقال “الظواهري” في التسجيل الصوتي: إلى الأمريكيين أقول لقد قتلتم “محسود” ولكنكم لم تقتلوا الإسلام أو الجهاد.. الإسلام لن ينتهي بموت رجل واحد.

وحذر “الظواهري” القوات الأجنبية بفيض من الموت والجراح في أفغانستان وباكستان قائلاً: “لن يتوقف بعون الله حتى رحيل هذه القوات أو فنائها”.

وقتل “محسود” زعيم طالبان الباكستانية في هجوم بصاروخ شنته القوات الأمريكية على منطقة وزيرستان الجنوبية في الخامس من أغسطس/آب.

والرسالة هي واحدة من مجموعة رسائل لزعماء القاعدة الذين دبروا هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة التي قتلت نحو 3000 شخص، والذين تمكنوا من الاختباء رغم حملة مكثفة لملاحقتهم.

ودعا زعيم القاعدة “أسامة بن لادن” الدول الأوروبية إلى سحب قواتها من أفغانستان في شريط بث في 25 سبتمبر/أيلول الحالي.

وفي 23 سبتمبر/أيلول ظهر “الظواهري” في تسجيل مصور مدته 106 دقائق في ذكرى الهجمات على واشنطن ونيويورك، شن خلاله هجوماً على الزعماء العرب والرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بسبب سياساتهم إزاء إسرائيل.

وفي 14 سبتمبر وجه “ابن لادن” رسالة للشعب الأمريكي في تسجيل مدته 11 دقيقة تحدث فيه عن علاقة حكومتهم بإسرائيل.

كما بث موقعان تسجيلي فيديو قال فيهما عضو من القاعدة عرفته وزارة الداخلية الألمانية باسم “بكاي هراش” وهو ألماني من أصل مغربي، إن برلين ستدفع الثمن إذا دعم الناخبون حكومة تؤيد نشر قوات ألمانية في أفغانستان.

ومنح الناخبون الألمان يوم الأحد المستشارة المحافظة “أنجيلا ميركل” (55 عاماً) فترة ثانية وتفويضاً بالشراكة مع الحزب الديمقراطي الحر لتشكيل حكومة تمثل يمين الوسط.

ودعا “الظواهري” مجدداً القوات الأجنبية للرحيل عن الدول الإسلامية وخص بالذكر ألمانيا، وهاجم “أوباما” الذي خاطب العالم الإسلامي “كدجال”.

وعبر “الظواهري” عن دهشته تجاه الألمان الذين هزموا على أيدي الأمريكيين والبريطانيين في الحرب العالمية الثانية ثم نهبوا ثرواتهم واستعمروهم والآن يدفعونهم للموت من أجل مصلحتهم في حرب تتجه نحو الفشل.

وقال “الظواهري”: إن القادة الألمان يكذبون على شعبهم بالقول إن إرسال القوات الألمانية ضرورة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

وتابع: إن السلام والأمن الدوليين لن يتحققا ما لم تغادر القوات الأجنبية بلاد المسلمين وتوقف التدخل في شؤونهم ونهب ثرواتهم.