اتهم زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون إسرائيل بتقديم دعم سياسي للغالبية النيابية في لبنان مجددا شروطه لتشكيل حكومة جديدة في بلاده.
وقال عون في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة القطرية إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدخلت إلى جانب الغالبية النيابية عندما رفضت مشاركة حزب الله في حكومة الوحدة الوطنية ولوحت بضرب لبنان.
وحول أسباب تمسكه ببقاء القيادي في التيار جبران باسيل وزيرا للاتصالات في حكومة الوحدة الوطنية قال إنها مرتبطة بالإصلاحات التي أجراها باسيل في الوزارة وليس لكونه صهرا له.
وقال إن باسيل ممثل للتيار الوطني الحر وليس ممثلا لعون بالوزارة. وأكد عون أن باسيل أحال إلى القضاء أربعة ملفات تتصل بقضايا فساد في الوزارة في العهود السابقة بينها ملفات هدر أموال الوزارة والتنصت على بعض السياسيين وتركيب خط إنترنت تابع لشركة إسرائيلية في هوائي يعود لوزارة الاتصالات في جبل الباروك.
وأكد أن ملف التنصت يشمل تمرير معلومات إلى سفارات أجنبية لم يحددها في لبنان عن طريق أحد ضباط الأمن اللبناني.
وقال “لست مستعدا للتنازل عن نهج الإصلاح” مشيرا إلى أن رفض توزير باسيل هو رفض لهذا النهج. وانتقد عون كذلك بطريرك الموارنة نصر الله بطرس صفير بسبب دعوته إلى انتخاب فريق لبناني قبل الانتخابات التي جرت في 7 يونيو/حزيران الماضي.
وقال إن الأخير مرجع ديني وليس الجهة الصالحة لتفسير الدستور. وفي تعليقه على اتهامات القائد السابق لجهاز الأمن العام اللواء جميل السيد لمدعي عام التمييز سعيد ميرزا ولسياسيين بتلفيق التهم له طالب عون مجلس القضاء الأعلى بتوقيف ميرزا أو تنحيته وفتح تحقيق بالاتهامات التي وجهها السيد.
من جهة أخرى تطرق الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل في مقابلة مع الجزيرة إلى تعثر مساعي زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري في تشكيل حكومة وحدة وطنية وتزامن ذلك مع إطلاق صاروخين على شمال إسرائيل.
وقال الجميل الذي يترأس حزب الكتائب المنتمي إلى الغالبية في تصريحات بفقرة ضيف المنتصف إن هناك مؤامرة ضد لبنان تسعى إلى عرقلة كل الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
