وقال نائب وزير الخارجية “داني ايالون” لراديو إسرائيل: إن إسرائيل تتوقع أن تمنع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ولبنان مزيداً من الهجمات، تأتي تصريحات “ايالون” بعد يوم من سقوط صاروخين على شمال إسرائيل في أول هجوم من نوعه في سبعة أشهر لكن لم تقع إصابات.
وزاد سقوط الصاروخين من حدة التوتر على الحدود التي ما زالت مضطربة بعد ثلاث سنوات من الحرب التي وقعت بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
وسارعت إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي بإطلاق 12 قذيفة مدفعية على لبنان دون أنباء عن وقوع إصابات، وقال “ايالون”: إن إسرائيل لن تقوم بعمل عسكري آخر الآن.. وإنها ترى الهجوم حادثاً فردياً.
وأضاف “ايالون”: لا مصلحة لإسرائيل في تصعيد الموقف.. ينبغي لنا إيضاح أنه إذا أجبرت إسرائيل وإذا جرى تمزيق الهدوء فستعرف إسرائيل كيف تستعيده حتى إذا اضطرت للقيام بعمل قوي.
واتهم “ايالون” لبنان بالتقاعس عن منع حزب الله من تهريب الأسلحة، لكنه لم ينح باللائمة على الحزب في إطلاق الصاروخين اللذين لم تعلن أي جهة المسؤولية عن إطلاقهما حتى الآن.
وأدانت واشنطن والأمم المتحدة العنف وحثتا على استمرار الالتزام بهدنة 2006 التي أنهت الحرب التي استمرت نحو شهر بين إسرائيل وحزب الله.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “بي.جيه كراولي” أمس الجمعة: إن إطلاق الصواريخ خرق واضح لوقف إطلاق النار، ويظهر الحاجة الملحة لسيطرة الدولة على السلاح في لبنان.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” في بيان الجانبين على ضبط النفس، وقال: إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان “يونيفيل” تحقق في ملابسات الحادث.
