Posted inسياسة واقتصاد

إيران: المقترحات المقدمة للغرب تتضمن تعاوناً نووياً

قال مسؤول السبت إن إيران ستقدم قريبا للقوى العالمية حزمة شاملة بشأن سلسلة قضايا من بينها التعاون النووي والاقتصادي.

إيران: المقترحات المقدمة للغرب تتضمن تعاوناً نووياً
إيران: المقترحات المقدمة للغرب تتضمن تعاوناً نووياً

قال مسؤول السبت إن إيران ستقدم قريبا للقوى العالمية حزمة شاملة بشأن سلسلة قضايا من بينها التعاون النووي والاقتصادي بالإضافة إلى مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية.

ونقلت الإذاعة الإيرانية الحكومية عن “علي أصغر سلطانية” مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قوله: إن المقترحات ستسلم هذا الأسبوع.

وكان الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أمهل الجمهورية الإسلامية حتى آخر سبتمبر/أيلول كي تقبل بعرض القوى الست الذي يتضمن محادثات بشأن مزايا تجارية إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت عقوبات أشد.

وضغطت القوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا يوم الأربعاء على طهران كي تلتقي بهم قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الفترة بين 23 و25 من سبتمبر/أيلول الحالي.

ويشتبه الغرب في أن إيران تحاول صنع قنابل نووية، في حين تقول إيران إن برنامجها مخصص لتوليد الطاقة للإغراض السلمية، ورفضت بالفعل مطالب بوقف نشاطها النووي.

وفي حين لم تظهر إيران أي علامة على التراجع في هذا النزاع، قال مسؤولون إيرانيون في الآونة الأخيرة إن طهران مستعدة لإجراء محادثات وإنها ستقدم قريباً مقترحاتها الخاصة، دون أن يوضح إلى أي مدى ستتناول الخلاف النووي.

وقال “سلطانية”: هذه حزمة شاملة بشأن تعاملاتنا مع دول أخرى بخصوص مشكلات دولية وإقليمية بما فيها التعاون الاقتصادي والنووي والمخاوف المشتركة فيما يتعلق بعدم تحقيق تقدم في نزع السلاح النووي، بالإضافة إلى قضايا الأمن.

وأضاف: القضايا التي تتعلق باستخدام الطاقة النووية والمخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية.. متضمنة في هذه الحزمة المتكاملة، وستكون هناك محادثات شاملة.

وكثيرا ما تقول إيران إن الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدتها الدفاعية، وطالبت الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تمتلك مثل هذه الأسلحة بتفكيكها.

ويعتقد أن إسرائيل العدو اللدود لإيران تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، وتقول إسرائيل إن امتلاك إيران لقنبلة نووية من شأنه أن يهدد وجودها وهو ما لا يمكن أن تقبل به.

وفرض مجلس الأمن ثلاث مجموعات من العقوبات على إيران منذ 2006 تستهدف الشركات والإفراد الإيرانيين الذين لهم صلة بالبرنامج النووي.

وقال الاتحاد الأوروبي الجمعة: إن على إيران أن تختار ما بين مساعدات الاتحاد الأوروبي للتطوير السلمي للطاقة النووية أو مواجهة عقوبات أشد إذا لم تتخل عن نشاطها النووي الحساس.

وقال وزير الخارجية السويدي “كارل بيلدت” الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي للصحفيين: لدينا عرض سخي جداً على المائدة.. نريد التعاون مع إيران بشأن عدد من الأشياء منها تطوير تقنية نووية مدنية.

وكانت القوى العالمية الست، التي تضم ثلاثاً من دول الاتحاد الأوروبي، قد عرضت في الأساس على إيران حوافز اقتصادية عام 2006 مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم، وأظهر رد إيران بعض المرونة لكنه استبعد التعليق كشرط مسبق للمحادثات.

وفي يونيو/حزيران من العام الماضي حسنت القوى الست العرض لكنها أبقت هذا الشرط المسبق، ورداً على ذلك قالت إيران إنها ستتفاوض على اتفاق أوسع بخصوص الأمن والسلام، رافضة أي صيغة تنطوي على تنازل للتخلي عن برنامجها النووي.