Posted inسياسة واقتصاد

الاشتباه بتورط جماعات سلفية مناهضة لحماس في تفجيرات غزة

تشتبه حكومة حماس المقالة ببعض التنظيمات السلفية المحلية بعد انفجارات وزرع عبوات ناسفة في عدة أماكن من القطاع المحاصر.

الاشتباه بتورط جماعات سلفية مناهضة لحماس في تفجيرات غزة

تشتبه حكومة حماس المقالة ببعض التنظيمات السلفية المحلية بعد انفجارات وزرع عبوات ناسفة في عدة أماكن من القطاع المحاصر.

وهز انفجاران متزامنان مدينة غزة مع الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، الأول استهدف مجمعاً حكومياً، ووقع الثاني قرب مسجد مجاور لمنزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المدينة، فيما جري تفكيك عبوة ثالثة من دون وقوع إصابات.

وقالت قناة “العربية” أن الانفجارين جاءا عقب تهديدات أطلقتها جماعة تسمي نفسها “سيوف الحق” إثر الاشتباكات التي وقعت في مسجد ابن تيمية في مدينة رفح في الرابع عشر من أغسطس/آب الجاري بين جماعة تدعى “جند أنصار الله” وقوات أمن الحكومة المقالة في قطاع غزة، وخلفت 28 قتيلاً بينهم اثنان من قادة الجماعة.

وتوعدت الجماعة بالثأر لأعضائها الذين سقطوا في تلك الاشتباكات. ووقع الانفجار الأول داخل مجمع أنصار الحكومي غرب المدينة، ويضم المجمع سجناً به عدد من المعتقلين من جماعات أصولية متشددة، بالإضافة إلى عدد من معتقلي حركة فتح.
 
ونفذ  التفجير بعبوة ناسفة محلية الصنع ولم يخلف أي إصابات في الأرواح. وبعد فترة زمنية قصيرة انفجرت عبوة ناسفة أخرى في منطقة تل الهوى في مدينة غزة، وتحديداً بالقرب من مسجد الأمين المقابل لمنزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي تسيطر عليه أجهزة الامن التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة وتديرها حماس.

وتتحدث بعض المصادر في القطاع عن استخدامه سجناً للمعتقلين السياسيين.كما عثر على عبوة ناسفة ثالثة بالقرب من أحد المقار الحكومية في المربع الأمني وسط غزة.

وانتشر عدد من عناصر أمن الحكومة الفلسطينية المقالة في شوارع مدينة غزة إثر التفجيرين، وشرعوا في حملة تفتيش واسعة بحثاً عن مشتبه بهم.