Posted inسياسة واقتصاد

الغلاء مستمر في رمضان سورية والتجار يدعون عكس ذلك

انقضى الأسبوع الأول من شهر رمضان وبقي الغلاء قائماً، فالأسواق والأسعار تدحض ادعاءات التجار أن الأسعار عادت إلى طبيعتها.

الغلاء مستمر في رمضان سورية والتجار يدعون عكس ذلك

انقضى الأسبوع الأول من شهر رمضان وبقي الغلاء قائماً، فالأسواق والأسعار تدحض ادعاءات التجار أن الأسعار عادت إلى طبيعتها واعتدلت وأن موجة الغلاء التي تترافق مع قدوم رمضان قد انتهت.

واستغربت جريدة تشرين السورية من “أن من رفعوا الأسعار اتهموا المستهلكين بالتسبب في رفع الأسعار لأنهم اشتروا أكثر من الكميات المعتادة ما زاد الطلب على السلع وبالتالي ارتفاع الأسعار… لكن الواقع يؤكد أن كل ما حصل في حركة السوق زيادة بسيطة في نسبة الطلب.. أما الأسعار فكانت أضعاف حركة الطلب. إذ ارتفعت أسعار بعض المواد بنسبة 100% لاسيما بالنسبة للخضر الأساسية ذات الاستهلاك الأكبر والأوسع البندورة والخيار والباذنجان”.

وذكرت تشرين أن الدولة تدخلت عبر منافذ القطاع العام والمؤسسات الاستهلاكية لمنع موجة ارتفاع الأسعار وخاصة في مادتي السكر واللحوم حيث تراوح الفرق بالأسعار بين 20- و30 %‏ ، إلا أن محلات البقالة والتجار لم يخفضوا أسعارهم حتى الآن.

وأكد معاون وزير الاقتصاد عبد الخالق العاني في حديث للفضائية السورية أن الغلاء موجود ونسبي، فالفارق في الأسعار بين الجملة والمفرق كبير جداً. وأن الفارق في الأسعار واسع بين سوق شعبي وبين البقاليات، وكذلك بين كل الأسواق وبين منافذ البيع في القطاع العام كما أن الحديث عن الغلاء يعبّر في أحد جوانبه عن عجز مالي لدى شريحة واسعة من المستهلكين. ‏