ووقع الهجوم الجوي الذي لم يسفر عن إصابة أحد في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد فترة وجيزة من إعلان “حماس” أن فلسطينيين مجهولين فجروا شحنات ناسفة عند مجمعين أمنيين في مدينة غزة.
وشنت “حماس” حملة على التهديدات الداخلية المتصورة من جانب حركة فتح المنافسة وإسلاميين منشقين متحالفين مع القاعدة.
ووصفت “حماس” الهدف الذي قصفه الهجوم الجوي الإسرائيلي بأنه “أرض مفتوحة”، ولكن شهوداً قالوا إنه كان مبنى مؤلفاً من غرفتين وفناء دمره الهجوم.
وصرح متحدث عسكري إسرائيلي بأن الهجوم كان رداً على صاروخ أطلق من غزة على إسرائيل يوم السبت لم يؤد إلى أضرار، ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي.
وأضاف المتحدث: إن المبنى كان يقع على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود ويخفي نفقاً كان سيستخدمه الإرهابيون للتسلل إلى إسرائيل لشن هجوم.
وقال مصدر أمني إسرائيلي بأن معلومات المخابرات أشارت إلى أن النفق حفرته عدة جماعات فلسطينية غير “حماس”.
وتتجنب “حماس” إسرائيل ولكنها أبدت استعداداً للدخول في هدنة طويلة الأجل، وتحاول مصر وألمانيا التوسط في إطلاق “حماس” سراح الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط” الذي خطف في غارة عبر الحدود في يونيو/حزيران 2006 مقابل الإفراج عن مئات من الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وقالت “حماس” السبت: إن مجهولين فجروا قنابل عند سجن أنصار 2 ومقر إقامة الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” في غزة.
ولم يصب أحد في الانفجارات، ونفت مصادر أمنية في إسرائيل تورط إسرائيل في ذلك.
