قال دبلوماسيون غربيون أمس الجمعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة احتجزت سفينة قبل عدة أسابيع كانت متجهة إلى إيران ومحملة بأسلحة من كوريا الشمالية في انتهاك لحظر تفرضه الأمم المتحدة.
وقال الدبلوماسي بمجلس الأمن الدولي طالبا عدم نشر اسمه أن الإمارات احتجزت السفينة وكانت تحمل أسلحة من كوريا الشمالية إلى إيران.
وتؤكد تصريحات الدبلوماسي تقريرا بصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية أمس الجمعة عن دبلوماسيين في نيويورك قولهم إن الإمارات ضبطت سفينة تحمل سراً أسلحة كورية شمالية محظورة إلى إيران.
وقالت الصحيفة إن عملية الاعتراض جاءت في وقت حساس، حيث دعت كوريا الشمالية الولايات المتحدة لمباحثات ثنائية حول الموضوعات النووية وقيام الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بممارسة ضغوط من أجل زيادة التعاون الإيراني بشأن برنامجها النووي.
وذكر موقع الصحيفة على إنترنت نقلاً عن دبلوماسيين في نيويورك أن الإمارات أبلغت عملية ضبط السفينة إلي لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن التحقق من تنفيذ قرار العقوبات، ومن بينها فرض حظر على الأسلحة والصادر ضد كوريا الشمالية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1874، ولم تصدر اللجنة أي تقارير حتى الآن عن الواقعة.
وقال الدبلوماسيون إن السفينة التي لم يؤكدوا الدولة المسجلة باسمها لاتزال محتجزة في الإمارات، حيث فهم أن السلطات عثرت على أشكال متعددة من الأسلحة الأساسية من بينها قذائف صاروخية، حيث وضع عليها بطاقات بأنها أجزاء ماكينات.
