Posted inسياسة واقتصاد

بريطانيا تنوي تعزيز وجودها العسكري في الخليج ونتنياهو مستعد لضغط زر الهجوم على إيران

قالت صحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية أمس أن بريطانيا تتجه لتأسيس وجود عسكري في الخليج، لمواجهة «التهديد» الإيراني، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استعداده لشنّ هجوم على طهران.

بريطانيا تنوي تعزيز وجودها العسكري في الخليج ونتنياهو مستعد لضغط زر الهجوم على إيران

قالت صحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية أمس أن بريطانيا تتجه لتأسيس وجود عسكري في الخليج، لمواجهة «التهديد» الإيراني، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استعداده لشنّ هجوم على طهران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي أن بريطانيا «تدرس خططاً للطوارئ إذا ازداد الوضع سوءاً مع إيران، ولذلك تنظر إلى حلفائها في الخليج وتستطلع وسائل يمكن أن تستخدمها بعد وضع خطط عملانية». وأضاف المصدر: «لم يُتخذ أي قرار في هذا الشأن، ولكن منطقي أن يكون لدينا حليف استراتيجي في المنطقة».

وكانت صحيفة «ذي إندبندنت» أوردت أخيراً أن بريطانيا تدرس نشر مقاتلات في الخليج، في إطار الردّ على تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز.

جاء ذلك فيما اتهم نتانياهو طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، لتدمير الدولة العبرية، لكنه تعهد منعها من تحقيق ذلك. وسُئل نتانياهو خلال مقابلة مع برنامج «أوفدا» الذي تبثه القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، «هل هو فعلاً مستعد للضغط على الزر» لشن هجوم على إيران، فأجاب: «أنا مستعد طبعاً، إذا لزم الأمر، للضغط على الزر» لكنه استدرك بالقول: «آمل بألا يحصل ذلك. في النهاية المسئولية تقع على رئيس الوزراء، وطالما أنا رئيس للوزراء لن تحصل إيران على سلاح نووي».

وشدد نتانياهو على أن إسرائيل «ليست مستعجلة لدخول حرب»، مستدركاً: «إذا استطعنا أن نسوي هذه المسألة بواسطة الضغوط الدولية، فإن ذلك أفضل، لكننا جادون، وهذا ليس استعراضاً. إذا لم يكن هناك من سبيل آخر، فإن إسرائيل مستعدة للتحرك».

وكانت أنباء قد ذكرت بأن نتانياهو ووزير الدفاع إيهود باراك أمرا الجيش عام 2010 بالاستعداد لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، لكنهما تراجعا بعد رفض رئيس الأركان الجنرال غابي أشكنازي ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي مئير داغان.

وفي السياق ذاته، نقل يوسي ميلمان، محلل الشؤون الاستراتيجية والاستخباراتية عن مصادر سياسية وأمنية، أن نتنياهو وباراك حاولا أكثر من مرة عام 2010، نيل موافقة القادة السياسيين والأمنيين وتمرير قرارات «يمكن أن تُفسّر على أنها استعداد إسرائيلي لشن هجوم» ضد إيران، لدفع الأخيرة إلى شنّ هجوم وقائي على الدولة العبرية، قد يجرّ الولايات المتحدة أيضاً إلى النزاع.